أُدين تاشون آدامز وسيلينا فاريل بتهمة القتل غير العمد وإهمال الأطفال بعد أن أطلق ابنهما البالغ من العمر 3 سنوات النار على شقيقه البالغ من العمر عامين بسلاح غير مؤمن مما أدى إلى وفاته. وقع الحادث في شقتهما بمدينة كوفينغتون في يناير 2024، وأوصت هيئة المحلفين بعقوبات سجن بعد محاكمة استمرت أسبوعاً.
في مدينة كوفينغتون بولاية كنتاكي، أُدين تاشون آدامز (23 عاماً) وسيلينا فاريل (25 عاماً) يوم الجمعة بتهمة القتل غير العمد في وفاة ابنهما خليل آدامز. كما وجدتهما هيئة محلفين مقاطعة كينتون مذنبين بتهمة إهمال طفل. ووفقاً للسلطات، وقع إطلاق النار في ظهيرة أحد أيام يناير 2024 عندما كان الوالدان نائمين وتركا طفليهما الصغيرين دون إشراف في غرفتهما. تمكن الطفل البالغ من العمر 3 سنوات من الوصول إلى مسدس محشو كان مخزناً في درج خزانة وأطلق النار، مما أصاب شقيقه الذي أُعلنت وفاته لاحقاً في المستشفى. أخبر الطفل الشرطة لاحقاً قائلاً: 'مسدس أبي في الدرج'. شهد آدامز بأنه استيقظ على صوت إطلاق نار، وهرع إلى الغرفة ليجد خليل فاقداً للوعي على الأرض وعيناه مغلقتان، وقال: 'ألوم نفسي على ذلك كل يوم'. فرت فاريل من موقع الحادث وأُلقي القبض عليها بعد أيام في فندق، حيث أخبرت الضباط أنها كانت تتوقع وفاة خليل وأنها خططت لحضور جنازته. وأكد روب ساندرز، المدعي العام لمقاطعة كينتون، خلال المرافعات الختامية أن الوفاة نتجت عن قرارات الوالدين وليس عن حادث لا يمكن تجنبه. وصرح ساندرز قائلاً: 'حدثت واقعة إطلاق النار هذه بسبب أن شخصين بالغين تركا مسدساً محشواً... في متناول طفل يبلغ من العمر 3 سنوات دون إشراف'. وأشار الادعاء إلى تحذيرات سابقة؛ فقبل حوالي عامين، عثرت الشرطة على نفس المسدس غير مؤمن في غرفة النوم، وبعد أشهر، اكتشف مسؤولو رعاية الأطفال سلاحاً نارياً آخر كان في متناول اليد. وكان آدامز قد وقع على خطة وقائية يتعهد فيها بتوفير بيئة آمنة مع إشراف مناسب. وقد أوصت هيئة المحلفين بسجن آدامز لمدة 5 سنوات وفاريل لمدة 7 سنوات، بانتظار صدور الحكم النهائي.