ذكرت السلطات أن صبياً يبلغ من العمر 6 سنوات في ناشفيل لقي حتفه بعد أن أصاب نفسه في رأسه بمسدس عيار 380. كان المسدس في جيب والده، ستيفن لامونت فيليبس، الذي يواجه الآن تهم القتل الجنائي بعد وفاة الطفل في المستشفى. وكان الأب قد عثر على السلاح أثناء عمله في الفناء وأدخله معه إلى المنزل.
وفقاً لقسم شرطة ناشفيل العاصمة، كان ستيفن لامونت فيليبس، البالغ من العمر 56 عاماً، يرعى ابنه ستيفن لامونت ريكس في منزل يقع في شارع "كوالين درايف" يوم السبت. وكانت شقيقة فيليبس، وهي الوصي القانوني على الصبي، موجودة في المنزل لكنها كانت نائمة. وذكرت لائحة الاعتقال أن فيليبس عثر أثناء عمله في الفناء على مسدس عيار 380 في خندق، وضعه في جيبه، ثم دخل إلى المنزل ليلعب مع ابنه في غرفة المعيشة. وبعد أن نال منه التعب، غلبه النعاس على الأرض بينما كان المسدس لا يزال في جيبه. استيقظ فيليبس على صوت طلق ناري ووميض، ليكتشف أن ابنه قد أصاب نفسه في الرأس. صرخ فيليبس طالباً من شقيقته الاتصال بالطوارئ 911، ونُقل الصبي على وجه السرعة إلى المستشفى حيث وُضع على أجهزة دعم الحياة قبل إعلان وفاته. أُلقي القبض على فيليبس، وهو مجرم مدان يُحظر عليه حيازة أسلحة، في اليوم التالي. وقد واجه في البداية تهم الإهمال الجسيم للطفل وحيازة سلاح غير قانوني، ولكن تم تعديل التهم لاحقاً إلى القتل الجنائي. وعند سؤاله عن سبب عدم إبلاغه عن العثور على المسدس، قال فيليبس إن بطارية هاتفه كانت فارغة وإنه نسي أمره أثناء لعبه مع ابنه، وفقاً للائحة. وقد أُنشئت صفحة "GoFundMe" للصبي، الذي كان يُلقب بـ "جون باغ" ووُصف بأنه مصاب بالتوحد، مشيرة إلى أنه "جلب الكثير من البهجة والحياة لعائلتنا" قبل أن تنتهي حياته "بطريقة مفجعة للغاية".