يواجه مايكل كيندريك وآشلي جونسون، المتهمان في قضية مقتل نجل جونسون من ذوي الاحتياجات الخاصة، لوائح اتهام إضافية تشمل القتل العمد وإساءة معاملة جثة. وقد أُلقي القبض على الزوجين في يوليو الماضي بعد العثور على رفات الصبي بعد فترة وجيزة من إبلاغ كيندريك عن فقدانه. وتقول الشرطة إن الطفل كان قد فارق الحياة منذ أسابيع.
مثل مايكل كيندريك (39 عاماً) وآشلي إتش جونسون (36 عاماً) أمام المحكمة لمواجهة اتهامات مغلظة تتعلق بوفاة هيرشال كريتشباوم، نجل جونسون البالغ من العمر 7 سنوات والذي كان يعاني من التوحد غير اللفظي ويستخدم كرسياً متحركاً. وفي يوم الخميس، وجهت هيئة محلفين كبرى لهما تهماً جديدة. وتواجه جونسون الآن تهم إساءة معاملة جثة والتلاعب بالأدلة إلى جانب عرقلة سير العدالة. بينما يواجه كيندريك تهم القتل العمد، والقتل غير العمد، وتهمتين بتعريض حياة أطفال للخطر، بالإضافة إلى التلاعب بالأدلة وإساءة معاملة جثة. ولا يزال الاثنان محتجزين في سجن مقاطعة مونتغومري، حيث تم احتجاز كيندريك دون كفالة، بينما حُددت كفالة جونسون بمبلغ 25 ألف دولار. ومن المقرر مثولهما أمام المحكمة في 30 أبريل. وكانت شرطة دايتون قد أفادت بأن كيندريك اتصل بخدمات الطوارئ 911 في 12 يوليو 2025، مدعياً أن هيرشال فُقد في حوالي الساعة 3:30 صباحاً. وبعد ساعات، تم العثور على رفات الصبي في مكان قريب. وخلص المحققون إلى أن الطفل قد توفي قبل أسابيع ولم يكن مفقوداً في ذلك الوقت. وأخبرت جونسون الشرطة أنها تركت ابنها مع كيندريك بينما كانت في المستشفى بعد خضوعها لجراحة في مايو 2025. وادعى كيندريك في البداية أن الوفاة طبيعية، لكنه اعترف لاحقاً بلكم الصبي ودفعه نحو الأرض، مما تسبب في اصطدامه بأسطح أخرى، زاعماً أن هيرشال توفي بينما كان هو يستحم. وأوضحت الشرطة أن كيندريك احتفظ بالجثة في المنزل حتى بدأت تصدر رائحة، ثم وضعها في مجمد (فريزر). وقام بلفها في ملاءة ووضعها داخل حقيبة سفر، ثم تخلص منها في حقل عشبي بالقرب من مسارات القطارات قبل نقلها إلى الموقع الذي عُثر فيه عليها.