وجهت السلطات في ولاية ميزوري اتهامات متعددة، من بينها القتل من الدرجة الثانية، لزوجين بعد العثور على رفات ابنهما البالغ من العمر 18 عاماً مدفوناً في قبر ضحل بمنزلهما. وتم اعتقال شون أسبيري (42 عاماً) وتامالا أسبيري (45 عاماً) في مارس الماضي أثناء تفتيش ممتلكاتهما في بلدة بايني. كما كشفت التحقيقات عن تعرض ثلاثة أطفال آخرين كانوا يعيشون في المسكن لإهمال شديد.
بدأ مكتب عمدة مقاطعة تكساس التحقيق مع الزوجين أسبيري في عام 2025. ونفذ نواب العمدة مذكرة تفتيش لمنزل العائلة في شارع لاندي رود في مارس، حيث وجدوا ظروفاً غير صحية تفتقر إلى المرافق الأساسية أو خدمات الصرف الصحي. حاول شون أسبيري الفرار عند اقتراب الضباط لكن تم القبض عليه بسرعة، بينما تم احتجاز تامالا أسبيري في مكان الحادث. وداخل المنزل، اكتشفت السلطات ثلاثة قاصرين، من بينهم طفل كان محبوساً في سقيفة ومقيداً إلى سرير ويعاني من سوء تغذية حاد. وأشار نائب رئيس الشرطة رودي دوغلاس إلى أن أصغر طفل كان على بعد يوم أو يومين من الموت بسبب تلك الظروف. كما تم العثور على رفات بشرية في الممتلكات، تبين لاحقاً أنها تعود لسيزار أسبيري من خلال مطابقة الأسنان في مكتب الفحص الطبي لمقاطعة سانت لويس. وكان الزوجان قد أبلغا في وقت سابق عن اختفائه بدعوى أنه ربما هرب من المنزل. ووصف عمدة مقاطعة تكساس سكوت ليندسي القضية بأنها أسوأ حالة إساءة وإهمال للأطفال شهدها خلال أكثر من 28 عاماً في العمل الشرطي. ويواجه الزوجان الآن تهماً إضافية ولا يزالان محتجزين في سجن مقاطعة تكساس دون كفالة.