يواجه جوزيف ديكستر تايلور، البالغ من العمر 52 عاماً، تهماً بالقتل والحرق العمد بعد العثور على جمجمة بشرية محترقة ورفات عظمية في عقاره بمقاطعة بوت الريفية. وتعتقد السلطات أن الرفات تعود لكريس كيدويل البالغ من العمر 33 عاماً، والذي كان يعيش هناك منذ أواخر عام 2025. وكان تايلور قد بدا مضطرباً وتحدث عن عملية حرق جثة قبل ساعات من الاكتشاف.
وفقاً لمكتب المدعي العام في مقاطعة بوت، وصل تايلور في العشرين من مارس إلى منزل مجاور في الصباح الباكر وهو في حالة اضطراب ويتحدث عن عملية حرق جثة، مع وجود آثار حروق على ساقيه. وفي اليوم التالي، 21 مارس، اتصل رجلان بخدمة الطوارئ 911 للإبلاغ عما اعتقدا أنها جمجمة بشرية ورفات عظمية أخرى في مسكن تايلور الواقع في شارع ريكي رود في هيرلتون، شرق أورو فيل، على بعد حوالي 70 ميلاً شمال ساكرامنتو. وذكر مكتب عمدة مقاطعة بوت في بيان صحفي أن النواب أكدوا وجود الرفات وحصلوا على أوامر تفتيش لقطعتي أرض، حيث تم العثور على أدلة إضافية. وقد وُجهت إلى تايلور في ذلك اليوم تهم القتل، وحيازة سلاح ناري بصفته مجرماً مداناً، وحمل سلاح مخفي، وتهمتين بالحرق العمد. وكان تايلور بالفعل قيد الاحتجاز بموجب مذكرة اعتقال غير ذات صلة تتعلق بسلاح ناري. وأفاد مكتب المدعي العام أن الأدلة تشير إلى أن كيدويل أُطلق عليه الرصاص قبل حرق جثته. وكانت عائلة كيدويل قد تواصلت مع السلطات في 20 مارس بعد فشلهم في الوصول إليه لنحو أسبوع. ولا يزال تحليل الحمض النووي جارياً لتأكيد الهوية. ويشير التحقيق، الذي وُصف بالمكثف، إلى مسؤولية تايلور رغم أنه لا يزال مستمراً. وتايلور، الذي يواجه أيضاً قضايا حرق عمد في مقاطعة ليك، دفع ببراءته أمام المحكمة في 26 مارس وهو محتجز حالياً دون كفالة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مجدداً في 2 أبريل.