حُكم على قائد إطفاء سابق في ولاية كاليفورنيا بالسجن المؤبد مرتين متتاليتين دون إمكانية الإفراج المشروط، وذلك لإقدامه على قتل خطيبته وابنها الصغير خلال خلاف نشب حول أحد الأفلام. وقد أصدر قاضي المحكمة العليا في مقاطعة إلدورادو، مارك أ. رالفز، الحكم بحق دارين ماكفارلين يوم الاثنين، وذلك عقب إقراره بالذنب في وقت سابق من هذا العام. وقعت الجريمة في أغسطس 2025 وسط مشادة تطورت إلى أعمال عنف.
أقدم دارين ماكفارلين، البالغ من العمر 47 عاماً والقائد السابق في إدارة إطفاء كاليفورنيا (Cal Fire)، على قتل ماريسا ديفودي-ليسا (29 عاماً) وابنها جوسيا ديفودي-ليسا (7 أعوام) بالرصاص في 21 أغسطس 2025، داخل منزلهما في مقاطعة إلدورادو. بدأت الحادثة عندما كانت العائلة تشاهد فيلم 'Fireproof'، وهو دراما دينية تصور رجل إطفاء بشكل سلبي في نصفها الأول. ووفقاً لبيان مكتب المدعي العام لمقاطعة إلدورادو، فقد استشاط ماكفارلين غضباً من هذا التصوير ودخل في جدال مع ديفودي-ليسا، حيث قام بخنقها قبل أن تتمكن من الإفلات ومحاولة الاتصال بالسلطات. وأوضح الادعاء أنه قام بعد ذلك بإحضار سلاح ناري، وضربها ثم أطلق النار على رأسها، وقتل الطفل بينما كانت ابنتهما البالغة من العمر 9 سنوات حاضرة، حيث تمكنت من الفرار عبر فتحة مخصصة للكلاب بعد توسلها له أن يتركها على قيد الحياة. فر ماكفارلين بعد ذلك بعد أن ضبط هاتفه على وضع الطيران، ليتم القبض عليه في ولاية نيفادا بعد ساعات. وعثر النواب في المساء على الضحايا مصابين بأعيرة نارية، حيث فارقت ديفودي-ليسا الحياة في مكان الحادث، بينما توفي جوسيا لاحقاً في المستشفى. وفي مارس، أقر ماكفارلين بذنبه في تهمتين بالقتل العمد من الدرجة الأولى، والشروع في القتل، وإساءة معاملة الأطفال. وقام القاضي رالفز يوم الاثنين بالحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين متتاليتين دون إمكانية الإفراج المشروط، بالإضافة إلى عقوبات أخرى تشمل السجن لمدة 50 عاماً إلى المؤبد و15 عاماً، وذلك وسط قاعة محكمة مكتظة شهدت قراءة بيانات تأثير الجريمة على الضحايا وعرضاً مرئياً تأبينياً. ووصفت المساعدة الأولى للمدعي العام، ليسيت سودر، أمام المحكمة، ماكفارلين بأنه ليس بطلاً، مشيدة بجهود المستجيبين الأوائل والمحققين. ووصف المدعي العام فيرن بيرسون الفعل بأنه 'عمل عنف مروع وغير مبرر'. وأكد الادعاء أن هذا الحكم يحمي الآخرين ويقر بالضرر الدائم الذي لحق بالطفلة الناجية والأسرة.