حُكم على رجل من ولاية ماين بالسجن مدى الحياة لقتله والدته وصديقها ثم إشعال النار في منزلهما. حكم على ماثيو كوت، 26 عامًا، بالسجن مدى الحياة مرتين بالإضافة إلى 30 عامًا بعد أن وجدت هيئة محلفين ذنبه في جرائم القتل التي وقعت عام 2021 في ليمينغتون. تضمن القضية تصريحات تحريمية من كوت وشهادات حول أفعاله بعد ذلك.
في 17 يونيو 2021، وصلت فرق الاستجابة الأولى في ليمينغتون، ماين، إلى حريق منزل واكتشفت جثتي شيريل كوت، 47 عامًا، وصديقها دانيال بيركينز، 45 عامًا، داخل المنزل. كان الضحايا قد أُطلق عليهما النار قبل اندلاع الحريق، وفقًا للسلطات. ⏎⏎بعد ساعات، أوقفت الشرطة ماثيو كوت، ابن شيريل البالغ 26 عامًا، أثناء قيادته سيارتها شيفروليه ترايلبلزر. عند القبض عليه، قال كوت على ما يبدو «كنت أعلم أن هذا قادم» و«بمجرد أن انفجر، لم أتمكن من التوقف وأفرغت المجلة بأكملها». ⏎⏎أثناء وجوده في الحجز في سجن مقاطعة يورك، أدلى كوت بتصريحات إضافية سمعها ضباط الإصلاح أثناء المكالمات الهاتفية. قال لشخص غير معروف «فجر الوسخ [الشتيمة]»، مشيرًا إلى أمه، و«أشعلت النار لإخفاء الجثث الوسخة لأنني لم أرغب في أن يراها أحد». وأضاف «فقدت السيطرة تمامًا». ⏎⏎وصف المدعي مارك روتشي أفعال كوت بأنها «موجهة نحو هدف ولها غرض»، مشيرًا إلى أنه أدخل بندقية نصف آلية إلى المنزل، قتل الشخصين، أحرق المنزل، ثم ذهب إلى الشاطئ. اعترف محامي الدفاع توم كونولي في بيان الافتتاح «ليس لغزًا من فعلها»، لكنه حث هيئة المحلفين على النظر في الحقائق الصلبة. كان كوت قد اعترف بأنه غير مذنب بسبب الجنون. ⏎⏎حكمت هيئة المحلفين عليه بتهمتي قتل وتهمة حرق. في 27 فبراير، فرض قاضٍ حكمين مدى الحياة بالإضافة إلى 30 عامًا للحرق. قبل الحكم، خاطب كوت المحكمة: «أنا آسف جدًا، وأعتذر للجميع». ⏎⏎لم يتم تفصيل دافع محدد في إجراءات المحكمة.