أصدرت قاضية المحكمة العليا كريستين إي. رودجرز حكماً بالسجن مدى الحياة مرتين متتاليتين على لويس سيبولفيدا، البالغ من العمر 55 عاماً، بتهمة القتل العمد لقريبه أنخيل رودريغيز البالغ من العمر 44 عاماً. وقع حادث إطلاق النار المميت خلال حفل بمناسبة عيد الأم في بروفيدنس بولاية رود آيلاند في عام 2023. وقد أدانت هيئة محلفين سيبولفيدا في أكتوبر بتهم متعددة تشمل القتل وحيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني.
قاد لويس سيبولفيدا سيارته من ولاية كارولينا الشمالية إلى رود آيلاند لحضور تجمع عائلي في عيد الأم عام 2023. وعلى الرغم من تسوية خلاف أولي مع أنخيل رودريغيز بسلام، إلا أن مشاجرة بالأيدي اندلعت في المرآب حوالي الساعة 11 مساءً. وأفاد شهود عيان أن سيبولفيدا قال: 'قلت لك ألا تعبث معي. أنت لا تعرف من تعبث معه. الآن سأنهي حياتك'. ثم أطلق رصاصتين في الهواء قبل أن يطلق النار على صدر رودريغيز مرة واحدة. فر سيبولفيدا في سيارة صغيرة لكن سرعان ما تم القبض عليه، حيث ربطته الأدلة بالجريمة، بما في ذلك سلاح الجريمة، وأغلفة الرصاص المتطابقة، وبقايا طلقات نارية وجدت عليه. وأعلن عن وفاة رودريغيز في المستشفى. وعبر أفراد الأسرة عن صدمتهم خلال جلسة النطق بالحكم. وقال أحد الأقارب: 'من كان يتخيل أن هذا الرجل الذي عرفناه لفترة طويلة سيخون عائلتنا بهذا الشكل ويجعلنا نعيش هذا الكابوس؟ هذا الأمر لم يؤثر على حياتنا فحسب، بل دمرها'. ووصف آخر رودريغيز بأنه 'روح قوية'، مشيراً إلى أن: 'لويس لم يسرق منه حياته فحسب، بل سرق منه فرصة أن يصبح أباً، وهو أمر لطالما تمناه'. بالإضافة إلى القتل العمد، أدين سيبولفيدا بإطلاق نار أدى إلى الوفاة، وحمل مسدس بدون ترخيص، وحيازة سلاح ناري من قبل شخص محظور، والاعتداء بسلاح خطير، واستخدام سلاح ناري خلال جريمة عنيفة، وحيازة مخزن ذخيرة سعة كبيرة. وصرح المدعي العام لولاية رود آيلاند، بيتر إف. نيرونا، قائلاً: 'هذه الأنواع من القضايا تحدث في كثير من الأحيان عندما يحصل شخص محظور من امتلاك وحمل سلاح ناري على واحد. لقد قتل هذا المدعى عليه أنخيل رودريغيز بلا مبالاة، مما غير حياة عائلة أنخيل وأصدقائه ومجتمعه إلى الأبد. وفي حين أن هذا الحكم لا يمكنه إعادة أنخيل، آمل أن يوفر قدراً من السلام لأولئك الذين اهتموا به'.