حُكم على نيكولاس مايكل ميمز بالسجن المؤبد لإطلاقه النار على الخطيب السابق لزوجته خلال زيارة مراقبة لطفل في أكورث بولاية جورجيا. وقع الحادث في عام 2021، وأُدين ميمز الشهر الماضي بتهمة القتل العمد وتهم أخرى. وسلط المدعون العامون الضوء على التباين الصارخ في استعدادات الرجلين للاجتماع.
أدانت هيئة محلفين نيكولاس مايكل ميمز، البالغ من العمر 37 عاماً، في فبراير بتهم القتل العمد والاعتداء الجسيم وحيازة سلاح ناري خلال وفاة إدواردو 'إيدي' جيلبرتو فيغيروا البالغ من العمر 31 عاماً. وبرأته هيئة المحلفين من تهمة القتل مع سبق الإصرار بعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع وثماني ساعات من المداولات. وأعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة شيروكي عن الحكم بالسجن المؤبد يوم الجمعة. وقال ممثلو الادعاء إن ميمز لم يكن يعرف فيغيروا، الذي حصل مؤخراً على حقوق أبوية لطفل مشترك مع زوجة ميمز. وكان من المقرر أن يشرف ميمز على أول زيارة وافقت عليها المحكمة لفيغيروا في 7 أغسطس 2021، في منزل يقع في طريق موهوك في منطقة أكورث بمقاطعة شيروكي. وعثر الضباط على فيغيروا ميتاً على شرفة المنزل مصاباً بطلقات نارية متعددة حوالي الظهر في ذلك اليوم. ادعى ميمز الدفاع عن النفس، زاعماً أن فيغيروا كان 'خطيراً' وهدده. ومع ذلك، أشار ممثلو الادعاء إلى أن فيغيروا وصل غير مسلح ومعه دمية وحفاضات ووجبات خفيفة للطفل، بينما كان ميمز يرتدي سترة واقية من الرصاص ويحمل سلاحاً محشواً. وبعد رؤية أن الطفل لم يكن موجوداً وبدء فيغيروا في المغادرة، دعاه ميمز للعودة ثم أطلق عليه النار أربع مرات في جانبه وظهره وذراعه. وأشارت مساعدة المدعي العام ميغان إس. هيرتيل قائلة: 'كان هذان الرجلان لديهما خطط مختلفة جداً حول كيفية سير هذا اليوم. وصل إدواردو فيغيروا حاملاً الحب والحماس والهدايا... أما المدعى عليه فأحضر سترة واقية من الرصاص وسلاحاً محشواً. كانت هذه مأساة'. وأضافت المدعية العامة سوزان ك. تريدواي: 'إن حسرة القلب التي عانت منها هذه العائلة لا يمكن تصورها... يضمن هذا الحكم محاسبة المدعى عليه على انتزاع أب من طفله'. كان فيغيروا جندياً قديماً في الجيش الأمريكي وطالباً في جامعة كينيساو ستيت في تخصص علوم وهندسة الكمبيوتر، وكان يطمح لأن يصبح مطور ألعاب فيديو.