يواجه رجل يبلغ من العمر 41 عاماً في ولاية كارولينا الشمالية تهماً جنائية بعد إطلاقه النار باتجاه قدمي زوجته الحامل خلال مشادة بينهما، مما أدى إلى قيامها بإطلاق النار على بطنها عن طريق الخطأ ووفاة جنينها. وقد أُلقي القبض على ألفونسو لويس ماركانو-ماركانو خلال عطلة نهاية الأسبوع في أعقاب الحادث الذي وقع في منزلهما بمدينة شارلوت، حيث حددت السلطات هويته كعضو في عصابة فنزويلية وهو محتجز حالياً بناءً على أمر من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
استجابت شرطة مينت هيل لبلاغ في مركز نوفانت مينت هيل الطبي حوالي الساعة 3 صباح يوم الأحد بعد أن قام ماركانو-ماركانو بترك زوجته الحامل المصابة بطلق ناري في البطن في المركز الطبي، ثم غادر المكان بسيارة نيسان حمراء، وفقاً لإفادة الأسباب المحتملة. نُقلت الزوجة إلى مستشفى آخر، حيث أُعلن عن وفاة جنينها بعد فترة وجيزة. وكان الزوجان قد أقاما حفلة عيد ميلاد في منزلهما الكائن في 10000 ستورنواي كورت في الليلة السابقة، وعلم الضباط من الزوجة أنها أطلقت النار على نفسها عن طريق الخطأ بمسدس في أعقاب التجمع. ماركانو-ماركانو، الذي تنازل عن حقوقه القانونية (حقوق ميراندا)، أخبر الشرطة أنه بعد مغادرة الضيوف، نشبت مشادة بينه وبين زوجته في الشرفة الخلفية، واعترف بأنه أحضر مسدساً وأطلق النار على الأرض بجوار قدميها قبل أن يضعه على حاجز الشرفة. وتشير الإفادة إلى أن الزوجة التقطت السلاح لتأمينه، نظراً لأنه كان يشرب الكحول، وضغطت على الزناد عن طريق الخطأ أثناء محاولتها وضعه في جيبها. وأكدت الزوجة لاحقاً أنه أطلق النار باتجاه قدميها. كما ذكر ماركانو-ماركانو أنه عاد إلى المنزل بعد ترك زوجته في المستشفى وألقى المسدس في غابة قريبة. وفي جلسة الكفالة التي عُقدت يوم الاثنين، وصف قاضٍ ماركانو-ماركانو بأنه 'خطر على المجتمع'، مشيراً إلى أن تخلصه من السلاح عرقل سير التحقيق، بحسب ما ذكرته قناة WBTV التابعة لشبكة CBS. وقد حددت السلطات هويته كعضو معروف في عصابة ترين دي أروا الفنزويلية، وعليه مذكرات توقيف معلقة في فنزويلا. وهو يواجه تهمة واحدة تتعلق بإطلاق نار داخل حدود المدينة، ومحتجز بموجب أمر من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. وحتى يوم الثلاثاء، لم يتم توجيه أي تهم بالقتل أو القتل غير العمد فيما يتعلق بوفاة الجنين.