صرحت السلطات بأن مشتبهاً به في قضية عنف منزلي كان يفر من الشرطة في مدينة بومونا بولاية كاليفورنيا، اصطدم بسيارة كانت تقل امرأة حاملاً وصديقها، مما أسفر عن مقتلهم جميعاً. ويواجه مارشال جادسون ثلاث تهم بالقتل بعد الحادث الذي وقع ليلة الأربعاء. وكان الضحايا هم جينيفر لويرا-زاركو البالغة من العمر 25 عاماً، ومارك أنتوني تريخو سالديفار البالغ من العمر 26 عاماً، وجنينهما.
استجابت شرطة بومونا لبلاغ عن واقعة عنف منزلي حوالي الساعة 9:30 من مساء الأربعاء في مجمع سكني يقع في شارع إيست 10، وحددت هوية المشتبه به وهو مارشال جادسون البالغ من العمر 31 عاماً. وبحسب إدارة شرطة بومونا، فبينما كان الضباط يتحدثون مع الضحية، عاد جادسون بشاحنته وقادها بتهور، ثم صدم سيارة دورية بشكل متعمد قبل أن يفر جنوباً على جادة غاري. طارد الضباط المشتبه به وشاهدوه وهو يصطدم بسيارة من طراز فورد فيوجن كانت تقل لويرا-زاركو وتريخو سالديفار. وقد أُعلن عن وفاتهما في مكان الحادث، كما لم ينجُ جنين لويرا-زاركو الذي كان من المقرر أن يولد بعد أسابيع. وذكر أفراد العائلة أن لويرا-زاركو كانت في شهرها الثامن والنصف من الحمل وقت وقوع الحادث. ألقت الشرطة القبض على جادسون في مكان الحادث وعثرت على سلاح ناري ومكونات متفرقة لأسلحة نارية داخل سيارته، كما تبين أنه لا يحمل رخصة قيادة سارية. ونظمت عائلات الضحايا وقفة تأبينية مساء الجمعة. وفي مقابلة مع قناة KABC، أكدت آمبر توريس، شقيقة لويرا-زاركو، على فداحة فقدان ثلاثة أرواح، قائلة: 'أريد فقط أن يعرف الناس أنهم يستمرون في القول إنها خسارة لحياتين، لكنها كانت خسارة لثلاثة. لقد كان الطفل شخصاً بحد ذاته، وكان على وشك الوصول'. وبحلول يوم الأحد، تم جمع حوالي 45 ألف دولار لصالح العائلات عبر منصة GoFundMe، حيث وصف ابن عم تريخو سالديفار الزوجين بأنهما كانا 'طيبين ومحبين وصادقين'. لا يزال جادسون محتجزاً في سجن مقاطعة لوس أنجلوس دون كفالة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الاثنين.