ذكرت السلطات أن سائقاً تسبب في حادث صدم وهروب بمدينة فريسنو في ولاية كاليفورنيا، حيث دفع سيارة كانت تقلها أم وابنها البالغ من العمر 9 سنوات إلى داخل قناة، مما أسفر عن مقتلهما. ويواجه تيموثي سيث تشافيز، البالغ من العمر 22 عاماً، تهم القتل الخطأ غير العمد وحادث صدم وهروب جنائي. والضحيتان هما مارثا هيرنانديز، 41 عاماً، وابنها أدريان.
وقع الحادث قبل الساعة الثانية من صباح يوم الاثنين عند تقاطع شارع ماكينلي وطريق الولاية 41. وقالت شرطة فريسنو إن تشافيز صدم المركبة التي كانت تقودها مارثا هيرنانديز، مما أدى إلى سقوطها في قناة قريبة، ثم لاذ بالفرار على قدميه. انتشل المسعفون هيرنانديز من السيارة ونقلوها إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاتها. أما ابنها أدريان فقد فُقد في البداية بعد أن جرفته المياه، وعُثر على جثته بعد ساعات على بعد أميال في اتجاه المجرى المائي. وبحسب أفراد العائلة، كان الاثنان في طريق عودتهما إلى المنزل بعد الاحتفال بعيد الفصح. وكتبت ليليانا بيريز، ابنة شقيقة هيرنانديز، على صفحة عبر موقع GoFundMe أن تشافيز "لم يبدِ أي قلق أو ندم أثناء هروبه من مكان الحادث". ووصفت أدريان بأنه "شخص نقي وبريء للغاية، فهو ابن وأخ وطالب محب للمدرسة وكان يشارك دائماً في الكنيسة مع والدته". وأشارت بيريز إلى أن ابن هيرنانديز الآخر، الذي من المقرر أن يتخرج من المدرسة الثانوية قريباً، يواجه الآن تكاليف الجنازة وفقدان عائلته قبل هذا الحدث الهام. وقد سلم تشافيز نفسه إلى سجن مقاطعة فريسنو مساء الاثنين، وهو يواجه تهمتين بالقتل الخطأ غير العمد وتهمتين بالصدم والهروب الجنائي، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالقيادة برخصة معلقة وبدون تأمين.