وُجهت تهمتان بالقتل لرجل يبلغ من العمر 43 عاماً في كاليفورنيا، بعد إقدامه على إطلاق النار على زوجته السابقة وصديقها الجديد في مدينة دينوبا حتى الموت. وبحسب التقارير، فقد ميغيل أنخيل سالدانا أعصابه خلال مواجهة في أحد المنازل مساء الثلاثاء، ووصف قائد شرطة دينوبا، أبيل إيريارته، الحادث بأنه جريمة عاطفية.
اعتقلت إدارة شرطة دينوبا هذا الأسبوع ميغيل أنخيل سالدانا (43 عاماً) بعد مقتل زوجته السابقة إيراي توريس (39 عاماً) وصديقها خوسيه ميدينا (51 عاماً) رمياً بالرصاص. وقع الحادث في الساعة 5:10 مساء الثلاثاء في منزل بمدينة دينوبا الواقعة في الوادي الأوسط بولاية كاليفورنيا. وقد وردت عدة بلاغات عبر طوارئ 911 تفيد بوقوع إطلاق النار، وعند وصول الضباط إلى الموقع وجدوا توريس وميدينا فارقا الحياة. وأوضحت الشرطة أن سالدانا وتوريس لديهما طفل مشترك. فر سالدانا من مكان الحادث بشاحنة تويوتا بيضاء متوجهاً إلى منزله في مدينة ريدلي المجاورة، حيث قام بتبديل مركبته قبل العودة إلى دينوبا. وبعد بضع ساعات، تعقبه الضباط بالقرب من مركز شرطة دينوبا وألقوا القبض عليه دون وقوع أي حوادث. وقد أودع في السجن دون كفالة. وفي يوم الأربعاء، وجهت السلطات رسمياً إلى سالدانا تهمتين بالقتل، بالإضافة إلى مزاعم خاصة بارتكاب جرائم قتل متعددة، واستخدام سلاح ناري، والتخطيط للجريمة، والسلوك العنيف. ودفع سالدانا ببراءته يوم الخميس، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مجدداً في 4 مايو. صرح قائد شرطة دينوبا، أبيل إيريارته، لقناتي KSEE و KPGE المحليتين التابعتين لشبكتي NBC و CBS بأن سالدانا "فقد أعصابه" أثناء جدال، واصفاً ما حدث بأنه "جريمة عاطفية" أدت إلى "مأساة". ولا تزال التحقيقات جارية.