يُزعم أن روبرت مارين أطلق النار على زوجته المنفصلة عنه هيذر مارين أربع مرات في مرآب منزلهما في فينيكس، ثم أشعل سيجارًا بينما كان يقف فوق جثتها. شاهدت ابنتهما المراهقة المشهد بعد أن سمعت والدتها تتوسل قائلة "أرجوك لا تقتلني". تم القبض على مارين واتهامه بالقتل من الدرجة الأولى.
في ليلة الاثنين في فينيكس بولاية أريزونا، زُعم أن روبرت مارين، 60 عامًا، قتل زوجته المنفصلة عنه هيذر مارين في مرآب منزلهما، وفقًا لإفادة خطية خطية محتملة من مكتب شريف مقاطعة ماريكوبا. وكان الزوجان قد انفصلا بشكل غير رسمي وانفصلا وسط توترات بسبب إقامة ابنتهما المراهقة مع مارين. وفي وقت سابق من ذلك المساء، أبلغت الابنة عن مشادة كلامية مع والدها، أعرب خلالها عن كراهيته لـ"هيذر" وأجرى مكالمة هاتفية ساخنة أخبرها فيها أنه لم يعد بإمكانه التعامل مع إقامة ابنتها معه. وتلقت الابنة مكالمات من والدتها في الساعة 8:39 مساءً والساعة 9:09 مساءً، وانسحبت إلى غرفة نومها لتجنب إزعاج مارين أكثر من ذلك. سمعت لاحقًا صراخًا من المرآب، ثم سمعت صراخًا من والدتها تتوسل قائلة: "أرجوك لا تقتلني، أرجوك لا تقتلني"، ثم حوالي الساعة 9:30 مساءً، ثم فتحت الباب، فرأت هيذر تنزف على الأرض وروبرت واقفًا فوقها ممسكًا بسلاح ناري. وعندما صرخت الابنة قائلة: "لماذا تفعل هذا!"، هز مارين كتفيه وخرج، ثم عاد لاحقًا ليدخن سيجارًا فوق الجثة بينما كانت تحاول الإنعاش القلبي الرئوي واتصلت بالطوارئ. لاحظت الشرطة عدم مبالاته، بما في ذلك إشعال السيجار بدلاً من المساعدة، كعامل يشير إلى سبق الإصرار والترصد. عثر الضباط على مارين في المرآب والدماء على ملابسه وحذائه وسلاح ناري وجراب سلاح ناري وأغلفة طلقات نارية. وقد جثا على ركبتيه عند وصولهم، وتم احتجازه دون الإدلاء بأقواله، وكانت رائحة الكحول تفوح منه بقوة. أبلغت الابنة عن حادث منزلي سابق لم يتم الإبلاغ عنه في أوائل فبراير 2026، حيث هدد مارين بإطلاق النار على رأس هيذر قبل أن يقتل نفسه، وشارك لقطات من رسائل نصية بغيضة بين الوالدين. يمتلك مارين عدة أسلحة نارية غير مؤمّنة. ويواجه تهماً بالقتل من الدرجة الأولى وهو محتجز بكفالة قدرها 2 مليون دولار في سجن مقاطعة ماريكوبا.