يواجه ستيفن بوين تهم القتل من الدرجة الأولى بعد إطلاقه النار على زوجته، نانسي ميتير بوين نائبة عمدة مدينة كورال سبرينغز، ثلاث مرات ببندقية داخل منزلهما. وتقول الشرطة إنه استخدم وسادة لكتم صوت الطلقات قبل أن يذهب للنوم في الطابق السفلي. وقد انكشفت الواقعة عندما تخلفت ميتير بوين عن حضور اجتماع لمجلس المدينة.
اعتقلت شرطة كورال سبرينغز ستيفن بوين يوم الخميس بعد العثور على جثة زوجته في منزلهما. ووفقاً لإفادة الأسباب المحتملة، أطلق بوين النار على نانسي ميتير بوين ثلاث مرات ببندقية ليلة الأربعاء. وأشار الضباط إلى أنه لف جثتها ببطانية بها ثلاث فوارغ طلقات مستخدمة، واستخدم وسادة تحمل آثار حروق ككاتم صوت بدائي. وقالت الشرطة إن بوين ذهب بعد إطلاق النار إلى الطابق السفلي ونام، تاركاً إياها في الطابق العلوي. واتصل أحد الأقارب الذي تلقى حقيبة تحتوي على بندقية من بوين بالطوارئ (911)، وأبلغ عن اعتراف بوين بأنه أطلق النار على زوجته لأنه "لم يعد يستطيع التحمل". وذكرت الإفادة أن بوين أخبر قريبه بأنها "لم تعد على قيد الحياة". وكانت الشرطة قد بدأت في إجراء فحوصات للاطمئنان على سلامة ميتير بوين بعد تخلفها عن حضور اجتماع للمجلس يوم الأربعاء وعدم ردها على الرسائل. زار الضباط المنزل لأول مرة حوالي الساعة 10:20 صباحاً لكنهم لم يجدوا أحداً يرد ولم تكن هناك مركبات في الموقع. وفي وقت لاحق، رصدوا أضراراً في الطابق الثاني تشير إلى أثر مقذوف. كانت ميتير بوين، التي انتُخبت لمجلس كورال سبرينغز في عام 2020 وأعيد انتخابها في 2024، تقضي فترتها الثانية كنائبة للعمدة منذ نوفمبر. وكانت أول أميركية من أصول سوداء وهايتية في المجلس، وشغلت منصب نائب رئيس الحزب الديمقراطي في فلوريدا. ونعتها نيكي فريد، رئيسة الحزب الديمقراطي في فلوريدا، قائلة: "لم تكن نانسي مجرد نائبة لرئيس قسم التواصل مع الهايتيين. كانت عالمة. وناشطة بيئية. ومحطمة حواجز لامعة... العالم أقل إشراقاً بدونها". ولم تكشف الشرطة عن دافع محدد يتجاوز تصريح بوين.