يواجه رجل من فلوريدا يبلغ من العمر 64 عاماً تهمة القتل بعد إطلاقه النار على ابنة زوجته داخل منزلهما إثر خلاف حول قول «معذرة»، وفقاً لما ذكرته السلطات. وتزعم التقارير أن جيمس بيلزر أطلق عدة أعيرة نارية على ألاندا كوفي أمام والدتها صباح يوم الأحد، وقد سلم نفسه للشرطة وهو محتجز حالياً دون كفالة.
استجاب نواب من مكتب مأمور مقاطعة إسكامبيا لبلاغ في منزل يقع في المجمع 2500 من شارع جلف بريز حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الأحد بعد أن اتصل جيمس بيلزر بالطوارئ 911. وكان بيلزر (64 عاماً) خارج المنزل عند وصولهم، وسلم نفسه دون وقوع حوادث. وتظهر سجلات المحكمة أنه أخبر النواب قائلاً: «لقد ارتكبت خطأً فادحاً، لقد أخطأت كثيراً»، وأرشدهم إلى مسدس كان موضوعاً فوق إنجيل بالقرب من الباب الأمامي. وفي الداخل، عثر النواب على ألاندا كوفي، ابنة زوجة بيلزر، فاقدة للوعي ولا تستجيب، وسط بركة من الدماء جراء إصابتها بعدة طلقات نارية، حيث أُعلنت وفاتها في مكان الحادث. وقد استعادت السلطات مسدساً أسود صغيراً من طراز Ruger .380، ومخزنه الفارغ، وطلقة ذخيرة من المنزل. ووفقاً لإفادة السبب المحتمل، قالت والدة كوفي إن الحادث بدأ في المطبخ عندما حاول بيلزر المرور بجانب ابنتها، فطلبت الأم من كوفي التنحي جانباً، لكن كوفي ردت قائلة: «حسناً يا أمي، كان بإمكانه قول معذرة». ذهب بيلزر إلى غرفة نومه، وعاد وهو يحمل المسدس، وأطلق أربع إلى خمس رصاصات على كوفي دون أن ينبس ببنت شفة. وبدأت الأم بالدعاء لابنتها، لكن بيلزر أمرها بأن «تصمت». ووصف المأمور تشيب سيمونز حادث إطلاق النار لصحيفة «بينساكولا نيوز جورنال» بأنه نابع من «حركة داخل المنزل، وما إذا كان بإمكان أحدهما التحرك دون الاصطدام بالآخر». وأخبرت والدة الضحية المحققين أن بيلزر لديه تاريخ من مشاكل الغضب وسبق أن هدد باستخدام سلاحه، رغم أنه لم يكن عنيفاً جسدياً من قبل. يواجه بيلزر تهمة القتل العمد دون سابق إصرار، وهو محتجز دون كفالة في سجن مقاطعة إسكامبيا، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 8 مايو.