يواجه رجل يبلغ من العمر 25 عاماً تهماً بالقتل من الدرجة الأولى بعد طعنه امرأة في منتصف السبعينيات من عمرها أكثر من 16 طعنة بينما كانت تمشي مع كلبها في مقاطعة مارتن بولاية فلوريدا. وقع الهجوم بعد ظهر يوم الخميس وبدا عشوائياً، حيث لا توجد صلة معروفة بين المشتبه به والضحية. ألقت السلطات القبض على كيرستن فرانسيليس في مكان الحادث بعد أن سلم نفسه لأحد النواب.
زُعم أن كيرستن فرانسيليس طرق أبواب الجيران في المنطقة ليسأل عن 'بنك جديد' في الحي السكني، مما دفعهم لإجراء مكالمات أولية للطوارئ 911. صرح عمدة مقاطعة مارتن، جون بودينسيك، للصحفيين في موقع الحادث بأن السكان وجدوا أسئلته غريبة لكنهم وصفوا فرانسيليس بأنه كان هادئاً نسبياً وغير عدواني. وبينما كان النواب يستجيبون للبلاغات، وردت مكالمات إضافية تفيد بأنه يطعن المرأة. وصل أحد النواب ليجده لا يزال يهاجمها وأمره بالتوقف؛ حيث استسلم فرانسيليس دون مقاومة، وفقاً للسلطات. نقل المسعفون الضحية التي لم يتم الكشف عن هويتها إلى المستشفى، حيث أُعلنت وفاتها. وصف العمدة بودينسيك الحادث بأنه 'عمل عنف عشوائي شديد الوحشية' في حي هادئ. وفي جلسة المحكمة يوم الجمعة، صرح المدعي العام بأن فرانسيليس اعترف بجريمته ووصف الضحية بأنها 'يهودية' فقط. حدد المحققون أداة الجريمة بأنها سكين مطبخ من منزل فرانسيليس القريب، حيث يعيش مع والدته وزوجته. كان النواب قد استُدعوا سابقاً إلى نفس العنوان بسبب تصرفاته الغريبة لكن لم تكن هناك بلاغات خدمة أخرى. لا يزال فرانسيليس محتجزاً في سجن مقاطعة مارتن دون كفالة، وأشار بودينسيك إلى عدم وجود صلة مسبقة بين المشتبه به والضحية.