صرحت السلطات بأن نائب حاكم فيرجينيا السابق، جاستن فيرفاكس، أطلق النار على زوجته، سيرينا فيرفاكس، فأرداها قتيلة قبل أن ينهي حياته في منزلهما بمدينة أنانديل في وقت مبكر من يوم الخميس. وقع الحادث مساء الأربعاء بحضور طفليهما المراهقين، حيث قام ابنهما البالغ من العمر 16 عاماً بالاتصال بالطوارئ (911). ووصف كيفن ديفيس، رئيس شرطة مقاطعة فيرفاكس، الحادث بأنه "سقوط مأساوي" من مكانة رفيعة، مشيراً إلى ارتباطه بإجراءات الطلاق المتنازع عليها بين الزوجين.
استجابت شرطة مقاطعة فيرفاكس لبلاغ من منزل العائلة في أنانديل بولاية فيرجينيا بعد منتصف ليل الخميس بقليل، وذلك بعد أن اتصل الابن كاميرون فيرفاكس (16 عاماً) برقم الطوارئ 911، مبلّغاً عن احتمال قيام والده بطعن والدته التي كانت تنزف وبدت ثقوب في قميصها. عثر الضباط على سيرينا فيرفاكس في الطابق السفلي دون نبض، بينما وُجد جاستن فيرفاكس (47 عاماً) في الطابق العلوي ميتاً متأثراً بجرح ناجم عن طلق ناري أطلقه على نفسه، مع العثور على سلاح ناري بالقرب منه. ويعتقد المحققون أن فيرفاكس أطلق النار على زوجته في القبو قبل أن يصعد إلى غرفة النوم الرئيسية بالسلاح نفسه. وقد أُعلن عن وفاة كليهما في مكان الحادث. كان طفلا الزوجين المراهقان في المنزل؛ حيث بقي أحد الضباط مع الابن بينما قام آخرون بتمشيط المنزل.
وقال رئيس الشرطة كيفن ديفيس إن الأطفال يتعاونون مع السلطات، واصفاً الابن بأنه "شجاع جداً" لاتصاله بالطوارئ في ظل تلك الفوضى، مؤكداً أن أولويتهم هي رعاية الأطفال. نشأت المأساة بسبب "طلاق معقد أو مشحون"، حيث كان الزوجان منفصلين لكنهما يتشاركان المنزل ويعيشان في غرف نوم منفصلة، مع ملاحظة وثائق المحكمة لعزلة فيرفاكس وسط زجاجات نبيذ فارغة وقمامة وغسيل متسخ. وكانت سيرينا فيرفاكس، التي تعمل طبيبة أسنان، قد ركبت كاميرات مراقبة منزلية أثناء إجراءات الطلاق.
يأتي هذا عقب بلاغ للشرطة في يناير 2026 عندما ادعى فيرفاكس أن زوجته اعتدت عليه، لكن لقطات الكاميرا أظهرت أن ذلك "لم يحدث قط"، وفقاً لديفيس، ولم يتم إجراء أي اعتقالات. شغل فيرفاكس منصب نائب حاكم فيرجينيا من 2018 إلى 2022، وخسر الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم في 2021، وعاد بعدها لمزاولة مهنة المحاماة في القطاع الخاص. واجه فيرفاكس اتهامات بالاعتداء الجنسي في عام 2019 (وسط فضيحة "البلاك فيس" للحاكم رالف نورثام) واتهامات سابقة تعود لعامي 2000 و2004، والتي نفاها جميعاً. وصف ديفيس فيرفاكس بأنه كان يوماً ما "نجماً سياسياً صاعداً" وأن عائلته البارزة كانت تمتلك "الكثير من العوامل التي تصب في صالحها".