يواجه كيث واشنطن تهم القتل بعد إطلاقه النار على زوجته المنفصلة عنه تاينيس فرايدي في منزلهما بهيوستن، حيث قام ابنهما البالغ من العمر 6 سنوات بالاتصال برقم الطوارئ 911 للإبلاغ عن الحادث. استجاب النواب للبلاغ حوالي الساعة 10 مساء السبت في المجمع السكني 14000 في شارع سايبرس فولز درايف. وقد استسلم واشنطن بعد مواجهة مع فريق التدخل السريع (SWAT).
وصل نواب عمدة مقاطعة هاريس إلى المنزل بعد أن أبلغ الطفل عن قيام والده بقتل والدته. حاول الطفل مساعدة فرايدي، لكنها كانت قد فارقت الحياة وتم إعلان وفاتها في مكان الحادث. وخلص المحققون إلى أن واشنطن أطلق النار على نافذة غرفة المعيشة من الخارج قبل أن يدخل ويطلق النار عليها، وفقاً لما ذكره النواب. وأشار النواب في تقريرهم إلى أن فرايدي كانت قد عبرت عن خوفها على سلامتها بسبب سلوك زوجها الأخير. وتشير السجلات إلى أنها تقدمت بطلب الطلاق في ديسمبر، وكان واشنطن لم يعد يقيم في ذلك المسكن. كما كان لديه اعتقال سابق في عام 2019 بتهمة الاعتداء على فرايدي عن طريق خنقها، رغم أن تلك القضية تم إسقاطها. فر واشنطن من مكان الحادث في شاحنة فضية. وساعدت مروحية النواب في تعقبه إلى طريق مسدود، حيث أطلق رصاصة من المركبة، مما أدى إلى مواجهة استمرت لساعات مع فريق التدخل السريع. وفي النهاية استسلم وهو لا يزال محتجزاً في سجن مقاطعة هاريس دون كفالة. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 15 مايو.