أفادت السلطات بأن رجلاً يبلغ من العمر 30 عاماً من ولاية تكساس أطلق النار على ابنته البالغة من العمر 6 سنوات ووالدتها في كمين مدبر في موقف سيارات، قبل أن ينهي حياته. وقع الهجوم الذي نبع من نزاع على حضانة الطفلة بعد ظهر الجمعة خارج ملعب منطقة بيردفيل التعليمية في مدينة هالتوم. ووصفت الشرطة الحادث بأنه كان مخططاً له بعناية تحت ذريعة تسليم أموال.
وفقاً لإدارة شرطة مدينة هالتوم، قاد جون مبوي شاحنة مستأجرة من شركة "يو-هول" إلى موقف السيارات في الكتلة رقم 6100 بشارع إيست بيلكناب حوالي الساعة 4:30 من مساء الجمعة. وزعم أنه ترجل من الشاحنة وفتح النار على مركبة ريسة ثاتوكِيلا، حيث كانت تجلس مع ابنتهما ناثي مبوي. عثر المستجيبون الأوائل على الضحايا داخل السيارة؛ حيث أُعلن عن وفاة إحداهما في مكان الحادث بينما توفيت الأخرى في المستشفى، في حين توفي مبوي بالقرب منهما متأثراً بجرح ناجم عن إطلاق نار على نفسه. وأشار المحققون إلى أن مبوي استدرجهما إلى الموقع بعد أن وعدهما بتقديم أموال في ظل نزاع قائم على الحضانة. وأوضح بيان صحفي للشرطة أنه كان يحمل ضغينة ضد ثاتوكِيلا وكان يعاني من ضائقة نفسية بعد وفاة والده، مع وجود أفكار تتعلق بالموت، ووصفت السلطات الحادث بأنه فعل متعمد وليس عفوياً. كانت ناثي تدرس في مرحلة رياض الأطفال بمدرسة تشيني هيلز الابتدائية. وقالت المديرة شيريل واديل لأولياء الأمور، وفقاً لصحيفة فورت وورث ستار-تيليجرام: "نحن محطمون لفقدان إحدى طالباتنا، وقلوبنا تنفطر لأن هذه المأساة وقعت في مجتمعنا". وترك أفراد المجتمع الزهور والدمى المحشوة في نصب تذكاري بالقرب من الموقع، كما أفادت قناة "كيه دي إف دابليو". وصرحت شرطة مدينة هالتوم بأنها لن تصدر أي تفاصيل إضافية احتراماً لخصوصية الأسرة ومنحها الوقت للحزن.