يواجه رجل يبلغ من العمر 34 عاماً في هانتسفيل بولاية ألاباما تهمة القتل بعد وفاة طفلته البالغة من العمر أربعة أشهر متأثرة بإصابات داخلية رضية. وقد انتحرت والدة الطفلة في اليوم التالي. ولا يزال ميكيل كايبولاي آه-ني محتجزاً دون كفالة.
استجابت عناصر من قسم شرطة هانتسفيل لبلاغ في منطقة 11000 بشارع ميموريال باركواي في حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الأربعاء الماضي بشأن رضيعة لا تتنفس. وحاول الطاقم الطبي الطارئ إجراء تدابير إنقاذ للرضيعة لوتس، البالغة من العمر أربعة أشهر، قبل نقلها إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاتها بعد وقت قصير من وصولها. وتظهر سجلات المحكمة أن آه-ني كان مع الرضيعة عندما توقفت عن التنفس، مما دفع وحدة الجرائم الكبرى للتحقيق وطلب إجراء تشريح للجثة. وحدد طبيب الطب الشرعي في مقاطعة ماديسون، الدكتور تايلر بيري هيل، سبب الوفاة بأنه مضاعفات ناتجة عن إصابات داخلية رضية، مما يشير إلى وجود شبهة جنائية. وبعد استجواب آه-ني، استصدر المحققون مذكرة اعتقال بتهمة القتل المقترن بالعنف المنزلي. ومن جانب آخر، أقدمت والدة الرضيعة، مولي ماكلفي، على إنهاء حياتها في صباح اليوم التالي، وفقاً لما ذكره أفراد من العائلة. ووصف شقيقها، كريستيان ماكلفي، لوتس بأنها كانت أسعد طفلة رآها في حياته، قائلاً إنه لن يتمكن من رؤيتها تكبر. كما وصف مولي بأنها كانت أختاً صغرى رائعة حقاً. وتذكر صفحة على موقع "غو فاند مي" (GoFundMe) أُنشئت للفقيدتين أن ماكلفي تركت خلفها طفلين صغيرين، وأشقاء، ووالدتها، والعديد من الأقارب والأصدقاء. ويحتجز آه-ني دون كفالة في سجن مقاطعة ماديسون، كما يواجه تهمة القيادة برخصة منتهية الصلاحية. ولم يتوفر على الفور موعد للمثول أمام المحكمة.