يواجه جون دي. هاني، البالغ من العمر 41 عاماً، تهماً بالقتل من الدرجة الأولى وإساءة معاملة الأطفال المشددة بعد وفاة ابنة صديقته البالغة من العمر 10 أشهر نتيجة الاختناق العام الماضي. وقد التقطت كاميرات المراقبة صرخة وظهر هاني عند مدخل الحمام قبل انقطاع التسجيل، ثم اتصل بخدمات الطوارئ 911 زاعماً أنه وجد الطفلة فاقدة للوعي.
ألقت شرطة مقاطعة لارامي القبض على جون دي. هاني يوم الجمعة في شايان بتهمة التسبب في وفاة ابنة صديقته في مارس 2025. ووفقاً لشهادة الاعتقال التي حصلت عليها 'كاب سيتي نيوز'، سجلت كاميرا أمنية منزلية تعمل بالحركة ما يُعتقد أنه صرخة الطفلة قبل نحو 30 دقيقة من اتصال هاني بالطوارئ. وأظهرت اللقطات كلباً قام بتفعيل الكاميرا، تلاه سماع الصوت، ثم ظهر هاني واقفاً عند مدخل الحمام بعد لحظات، دون تسجيل أي خروج له من الغرفة. وذكرت الشهادة أن هاني أخبر المحققين أن الرضيعة كانت كثيرة البكاء، فوضعها لتنام وذهب إلى الحمام لمدة 10 دقائق، ليعود ويجدها غير مستجيبة وباردة الجسد. وسارع المسعفون بنقل الطفلة إلى المستشفى حيث أُعلنت وفاتها. وحدد تقرير التشريح سبب الوفاة بالاختناق، معتبراً إياها جريمة قتل. كما عانت الطفلة من كسور في ذراع واحدة وكلا الساقين، وهو ما وصفه الأطباء للمحققين بأنه 'مثير للقلق الشديد' ويدل على إساءة المعاملة، رغم أنه ليس السبب المباشر للوفاة. كانت الشرطة قد حققت في القضية لعدة أشهر قبل القبض على هاني. ولا يزال المتهم رهن الاحتجاز بكفالة نقدية قدرها مليون دولار، ويواجه جلسة استماع لتحديد السبب المحتمل في غضون 10 أيام إذا لم يتم دفع الكفالة.