تواجه شابة تبلغ من العمر 20 عاماً من ماكفيتاون بولاية بنسلفانيا تهماً متعددة، من بينها القتل من الدرجة الأولى، بعد أن ذكرت السلطات أنها تركت طفلتها حديثة الولادة في الخارج لتلقى حتفها.
وضعت جوردين كوفمان طفلة في منزلها يوم 14 مايو. ووفقاً لوثائق الاتهام ومكتب الطب الشرعي في مقاطعة ميفلين، فقد حملت الطفلة لمدة 30 دقيقة تقريباً قبل أن تضعها عارية في الخارج، حيث عُثر عليها لاحقاً ميتة. وأفاد الطبيب الشرعي بأن الطفلة كانت بحبل سري مقطوع، ووفاتها نتجت عن إصابات تسببت فيها الحشرات والتعرض لفترات طويلة للعوامل الجوية. توجهت كوفمان إلى عملها بعد ساعات من الولادة. وفي اليوم التالي، اصطحبها والدها إلى مستشفى جيسينجر لويستاون، حيث أنكرت أنها كانت حاملاً. تم إخطار الشرطة التي عثرت على جثة الطفلة والمشيمة داخل كيس قمامة في مكان قريب. وتُحتجز كوفمان حالياً دون كفالة في سجن مقاطعة ميفلين، حيث تشمل التهم الموجهة إليها أيضاً الاعتداء الجسيم وتعريض رفاهية الأطفال للخطر. ومن المقرر عقد جلسة الاستماع الأولية لها يوم الأربعاء. وتبحث السلطات عن والد الطفلة، وقد طلبت من أي رجل كان على تواصل مع كوفمان بين يوليو وسبتمبر 2025 التقدم للإدلاء بمعلوماته.