لا تزال طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات في نيو كاسل بولاية إنديانا في حالة حرجة وتخضع لغسيل الكلى بعد إصابتها بجروح بالغة عزاها المحققون إلى تعرضها للإساءة على يد والدتها وصديق الأم. وتواجه كامي نيلسون (23 عاماً) ولي إي أودونيل جونيور (25 عاماً) تهماً بالإهمال الذي أدى إلى إصابات جسدية جسيمة وكارثية. وكان الاثنان قد أرجعا في البداية إصابات الطفلة إلى اصطدامها بمقابض الأبواب أثناء المشي أثناء النوم.
في 25 مارس، استجابت الشرطة لبلاغ من منزل مستأجر في شارع برود في نيو كاسل بعد ورود تقارير عن طفلة فاقدة للوعي. ووفقاً لإفادة السبب المحتمل التي نقلتها وسائل الإعلام المحلية، وجد المسعفون الطفلة عارية على الأرض، ولا تتنفس، ومغطاة بالكدمات في جميع أنحاء جسدها تقريباً. تلقت الطفلة إسعافات أولية قبل نقلها جواً إلى مستشفى رايلي للأطفال في إنديانابوليس، حيث أجرى الأطباء جراحة لعلاج تمزقات في أمعائها، ونزيف داخلي، وإصابة حادة في الكلى تتطلب غسيل الكلى. وأشار المحققون في الإفادة إلى أن الطاقم الطبي وصف حالتها بالحرجة وأنها تعاني من صدمة، مؤكدين أن الإصابات تتوافق مع صدمة غير عرضية وليست ناتجة عن أي حالة طبية أو مشي أثناء النوم. وذكرت الوثيقة أنه لولا التدخل الطبي لكانت الإصابات قاتلة على الأرجح، ولا يزال تشخيص حالتها غير مطمئن. وكانت والدة الطفلة، كامي نيلسون، قد أخبرت الشرطة في البداية أن ابنتها كانت تمشي أثناء النوم وتصطدم بمقابض الأبواب، وأنها كانت تتقيأ بسبب المرض. وقالت إنها تأخرت في طلب الرعاية الطبية بسبب عملها الجديد ونقص التأمين. أما أودونيل، الذي كان يعتني بالأطفال أثناء عمل نيلسون، فقد وصف نيلسون بأنها ذات مزاج متقلب وأنها كانت تعتدي جسدياً على الطفلة مرة أو مرتين يومياً، بما في ذلك ضربها والإمساك بوجهها أثناء الأكل. واعترف بتردده في الإبلاغ عن الأمر قائلاً: 'لأنني لا أريد أن ينتهي بي المطاف بلا مأوى'. وتبادل كلاهما لاحقاً إلقاء اللوم على الآخر في الإساءة. وعثرت السلطات في المنزل على أدوات لتعاطي المخدرات وطفل ثانٍ صغير. أُلقي القبض على نيلسون في 25 مارس، وعلى أودونيل في 27 مارس بعد تخلفه عن الحضور لاختبار كشف الكذب وتوقيفه على الطريق السريع 70. ويقبع الاثنان حالياً في سجن مقاطعة هنري بكفالة مالية قدرها 191 ألف دولار، مع تحديد جلسات الاستماع قبل المحاكمة في 11 يونيو.