أُدينت أم وزوجها في ولاية كنتاكي بتهمة الإساءة الجسدية الشديدة لابنها البالغ من العمر 9 سنوات باستخدام أسلاك كهربائية وأحزمة وأدوات أخرى. وتواجه باتريشيا ستوكس وأنطونيو كولير توصيات بأحكام سجن طويلة عقب صدور حكم هيئة المحلفين. وقد تم كشف أمر الإساءة بعد أن لاحظ أحد أفراد العائلة وجود ندوب على جسد الصبي.
أدانت هيئة محلفين في مقاطعة كينتون كلاً من باتريشيا ستوكس (33 عاماً) وأنطونيو كولير (32 عاماً) بتهمة الإساءة الجنائية من الدرجة الأولى. ووفقاً لمكتب المدعي العام في مقاطعة كينتون، أُدينت ستوكس أيضاً بالاعتداء من الدرجة الرابعة، بينما واجه كولير تهمة الاعتداء من الدرجة الثانية. تكشفت وقائع القضية في مدينة كوفينغتون، حيث احتجز الزوجان الصبي في غرفته بعد إخراجه من المدرسة في عام 2023، وعرضاه للضرب بأدوات منزلية وقبضات اليد لأكثر من عام. وأعلنت السلطات عن الأحكام هذا الأسبوع، على أن يتم تحديد موعد النطق بالعقوبة لاحقاً. أُلقي القبض على ستوكس في 12 ديسمبر 2024، وعلى كولير في 8 يناير 2025، وأودع كلاهما في مركز احتجاز مقاطعة كينتون. اكتشفت عمة الصبي الندوب على جسده في ديسمبر 2024 واصطحبته إلى مركز مناصرة الأطفال في شمال كنتاكي، حيث وصف الإساءات المستمرة التي تعرض لها، وتولى محققو شرطة كوفينغتون التحقيق في هذه الادعاءات. وصف المدعي العام لمقاطعة كينتون، روب ساندرز، الإصابات في ذلك الوقت قائلاً: 'وجد أحد أفراد العائلة أن ابنها البالغ من العمر 9 سنوات يحمل ندوباً وعلامات في جميع أنحاء جسده نتيجة تعرضه للضرب بأدوات مختلفة، نعتقد أنها تشمل سلكاً كهربائياً ونوعاً من الشماعات'. وأشار ساندرز إلى أن الوالدين تجنبا رقابة المدرسة عن طريق التعليم المنزلي، مضيفاً: 'يعلم الوالدان أن العلامات التي تركاها على الطفل ستثير قلق موظفي المدرسة وتدفعهم للاتصال بالشرطة'. ووصف ساندرز الإساءة بأنها 'تعذيب أساساً'، قائلاً إن الصبي سيحمل ندوباً جسدية وعقلية مدى الحياة. وقد أوصت هيئة المحلفين بالسجن لمدة 16 عاماً لستوكس و24 عاماً لكولير، على أن يتم تنفيذ حكم الاعتداء الخاص بكولير بالتزامن مع العقوبة الأخرى.