يواجه زوجان من ولاية آيوا اتهامات متعددة بعد أن ذكرت السلطات أنهما حبسا ابنهما البالغ من العمر 10 سنوات في غرفة نوم مظلمة دون طعام أو ماء أو رعاية طبية. وقد نُقل الصبي لاحقاً إلى المستشفى بسبب سوء التغذية وإصابات في الرأس.
تم القبض على أندرو وارينجتون، 48 عاماً، وكيلي وارينجتون، 47 عاماً، يوم الجمعة في دافنبورت وأُودعا في سجن مقاطعة سكوت. ويحتجز كل منهما بكفالة نقدية قدرها مليونا دولار. وهما يواجهان تهماً بالاختطاف من الدرجة الأولى، وتعريض حياة طفل للخطر، والإيذاء العمد، وإهمال شخص معال. وكانت الشرطة قد استجابت في 23 فبراير للبلاغ الوارد في منطقة 1200 بشارع إيست روشولم بعد تلقي تقارير عن إساءة معاملة طفل. وقد كشف تحقيق استمر لأشهر أن الصبي كان محبوساً في غرفة نوم ذات باب مغلق لفترات طويلة. وكانت الغرفة تفتقر إلى الأثاث والإضاءة وإمكانية الوصول إلى الحمام وغيرها من الضروريات. وأبلغ الطاقم الطبي المحققين أن الطفل كان من الممكن أن يفقد حياته لولا العلاج في المستشفى. وقد حُدد للزوجين موعد للمثول أمام المحكمة في 16 يونيو.