وجهت السلطات في ولاية مينيسوتا اتهامات لامرأة بارتكاب جرائم متعددة تتعلق بتعذيب والاعتداء على ابنها البالغ من العمر عامين، وذلك بعد اكتشاف أدلة على تعرضه لإساءة متكررة تم إرسالها إلى صديقها. ويواجه الرجل تهماً منفصلة تتعلق بتعريض حياة الطفل للخطر.
تواجه كارينا بيرنز، البالغة من العمر 27 عاماً، تهمتين بتعذيب طفل، وست تهم بالاعتداء من الدرجة الثالثة على ضحية يقل عمرها عن 4 سنوات، وتهمة واحدة بالمضايقة. كما تم توجيه تهمتين إلى كولت ماكنيس، البالغ من العمر 27 عاماً أيضاً، بتعريض طفل للخطر مما تسبب في أذى جسيم. ويقبع الاثنان حالياً في سجن مقاطعة داكوتا، حيث حُددت كفالة بقيمة 500,000 دولار لبيرنز و140,000 دولار لماكنيس. انكشفت القضية في 4 يونيو بعد أن تلقت شرطة بيرنزفيل طلباً للتحقق من سلامة الطفل وصوراً تظهر كدمات واسعة النطاق عليه. وقد وجد الضباط الطفل الصغير مصاباً بغرز في جبهته ومعاناة من إصابات منتشرة في أنحاء جسده. وأكد طبيب أطفال لاحقاً أن الإصابات تتوافق مع التعرض للإساءة وليست مجرد حوادث عادية قد تقع للأطفال في هذا السن. استعاد المحققون أكثر من 100 ألف رسالة نصية بين الزوجين، تضمنت توثيقاً لما لا يقل عن 69 واقعة بين مايو 2025 ويونيو 2026، وصفت فيها بيرنز اعتداءها على الطفل وأرسلت صوراً ومقاطع فيديو له وهو يبكي. وقالت كاثي كينا، محامية مقاطعة داكوتا، إن ما مر به الطفل لا يمكن تصوره، وشكرت الشخص الذي أبلغ عن هذه الإساءة. ومن المقرر أن تمثل بيرنز أمام المحكمة في 15 يوليو، بينما يمثل ماكنيس في 5 أغسطس.