قدمت كيلي براينت، البالغة من العمر 35 عاماً، التماساً بعدم الاعتراض على ثلاث تهم تتعلق بإساءة معاملة الأطفال من الدرجة الأولى في محكمة مقاطعة أوكلاند، وذلك بعد تلقيها حكماً سابقاً بوضعها تحت المراقبة بتهمة الاحتيال في نظام الرعاية الاجتماعية. وتنشأ هذه التهم عن تركها لأطفالها الثلاثة في منزل مهمل بشدة في بونتياك بولاية ميشيغان.
تم العثور على الأطفال، الذين كانت تتراوح أعمارهم بين 15 و13 و12 عاماً آنذاك، بمفردهم أثناء فحص للرعاية الاجتماعية في 14 فبراير 2025. وقد تُركوا ليعتمدوا على أنفسهم منذ عام 2020 أو 2021 في شقة تفتقر إلى المياه الجارية أو المراحيض العاملة.
ووصفت الشرطة الظروف بأنها قاسية، حيث تراكمت القمامة بارتفاع يصل إلى أربعة أقدام، وانتشرت الفضلات في جميع أنحاء المنزل، وظهر العفن في كل مكان. وقد توقف الأطفال عن الذهاب إلى المدرسة ونادراً ما كانوا يغادرون المنزل. وشهد أحد المحققين بأن الرائحة كانت مختلفة عن أي شيء واجهه من قبل في غياب جثة.
بدت براينت مهندمة المظهر عند استجوابها واعترفت للمحققين قائلة: "لقد آذيت أطفالي. لقد ضحيت بأطفالي، على الأرجح". تم إنهاء حقوقها الأبوية في أبريل، وتم وضع الأطفال مع أقاربهم. ومن المقرر النطق بالحكم عليها في الأول من سبتمبر.
وكانت براينت قد تلقت سابقاً حكماً بالمراقبة لمدة عامين وأُمرت بدفع تعويضات تقارب 30 ألف دولار بعد إقرارها بالذنب في تهمة الاحتيال في الرعاية الاجتماعية.