تجنبت أم تبلغ من العمر 21 عاماً في جونزبورو بولاية أركنساس عقوبة السجن بعد إقرارها بالذنب في التسبب بإصابات خطيرة لرضيعها. وحصلت ريان فوستر على حكم بوضعهما تحت المراقبة لمدة 36 شهراً بتهمة الضرب من الدرجة الثانية.
أقرت ريان إليزابيث فوستر هذا الأسبوع بالذنب في تهمة الضرب من الدرجة الثانية فيما يتعلق بالإصابات التي لحقت بطفلها البالغ من العمر 6 أشهر في يوليو 2024. ووصف الأطباء الأضرار بأنها تشبه تلك الناتجة عن حادث سيارة مروع، وشملت نزيفاً في الدماغ، وكدمات دقيقة، وكسوراً في الذراعين والساقين.
وقد صدر أمر لفوستر بالابتعاد عن الطفل، كما يجب عليها الحصول على شهادة التعليم العام (GED) أثناء فترة المراقبة. وتشير سجلات المحكمة إلى أن أي انتهاك لهذه الشروط قد يؤدي إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى ست سنوات.
وأخبر الأب الشرطة أن فوستر كانت تصف الرضيع بأنه "بطاطس" أو "كيس دقيق" وتفتقر إلى الارتباط العاطفي به. وقد غادر المنزل خشية أن يموت الرضيع إذا تُرك معها. ومن جانبها، زعمت فوستر أن الإصابات حدثت عندما سقط الرضيع من على أريكة أثناء تعرضه لنوبة صرع.