يواجه لويس رييس-باغان تهماً بعد أن زُعم أنه لكم رأس ابنة صديقته البالغة من العمر 3 أشهر خلال شجار حول هاتف محمول في لانكستر بولاية بنسلفانيا، مما تسبب في إصابة الرضيعة بكسر في الجمجمة ونزيف داخل الجمجمة. وقع الحادث في 15 فبراير، وتم توجيه الاتهام لكل من رييس-باغان ووالدة الطفلة، كيمبرلين فيدي-دوبون، حيث تم عرضهما على المحكمة وإطلاق سراحهما بكفالة.
استجابت شرطة مدينة لانكستر لبلاغ عن عنف أسري في منزل بشارع يونيون حوالي الساعة 3:34 صباحاً يوم 15 فبراير. ووجدت الشرطة أن الرضيعة تعرضت لإصابات خطيرة في الرأس خلال مشاجرة بين لويس رييس-باغان البالغ من العمر 46 عاماً وكيمبرلين فيدي-دوبون البالغة من العمر 30 عاماً، وهي والدة الطفلة. وأظهرت سجلات المحكمة أنه تم نقل الطفلة على وجه السرعة إلى مستشفى لانكستر العام، ثم نُقلت لاحقاً إلى مركز بن ستيت هيرشي الطبي نظراً لخطورة حالتها، التي تضمنت كسراً في الجمجمة ونزيفاً داخل الجمجمة. وأفادت قناة WGAL أن الشجار بدأ بسبب هاتف رييس-باغان المحمول. ووفقاً لوثائق الاتهام، أخبر رييس-باغان الشرطة أن فيدي-دوبون ضربته عدة مرات أثناء حملها للرضيعة. وقال إنه لوح بقبضته نحوها لكنه أصاب الطفلة بدلاً منها، معترفاً بأن أفعاله كانت 'متهورة ولكنها جاءت بدافع الاستفزاز'. وتزعم السلطات أن الرضيعة تعرضت للإصابة عدة مرات، وأن فيدي-دوبون ألقت بالطفلة على سرير وضربت أشخاصاً آخرين حاولوا التدخل، كما أشار موقع ديلي فويس. كان هناك طفل آخر متواجداً في المنزل في ذلك الوقت. ويواجه كلا المتهمين تهماً بالاعتداء الجسيم، والاعتداء البسيط، وتعريض حياة الأطفال للخطر؛ كما تواجه فيدي-دوبون تهمة المضايقة. وقد تم عرضهما على المحكمة وإطلاق سراحهما بكفالة غير مضمونة قدرها 50 ألف دولار، مع تحديد جلسات استماع أولية في 27 أبريل.