حُكم على رجل من ميشيغان بالسجن لمدة من 18 إلى 30 عامًا لإصابة طفل ذكر يبلغ من العمر 8 أشهر لطفلة صديقته بإصابات خطيرة. وقع الاعتداء، الذي تسبب في نزيف دماغي وأكثر من 100 نزيف في الشبكية، أثناءما كان الرجل يرعى الطفل. يبرز القضية جهود قوات الإنفاذ القانوني والمهنيين الطبيين في تحقيق العدالة للضحايا الضعفاء.
في أواخر أكتوبر 2024، كان فينسنت زابا، 26 عامًا، يرعى ابن صديقته البالغ من العمر 8 أشهر في منزل في وارن، ميشيغان، ضاحية ديترويت. بينما كانت الصديقة في العمل، اتصل زابا بخدمة الطوارئ 911، معلنًا أن الطفل «لا يتصرف كالمعتاد». هرعت خدمات الطوارئ بالرضيع إلى المستشفى، حيث وصل في حالة حرجة. nnكشفت الفحوصات الطبية عن ورم دموي تحت الجافية حاد، وهو نزيف دماغي شديد، بالإضافة إلى كدمات على رأس الطفل وعنقه وصدره. كما حدد الأطباء أكثر من 100 نزيف في الشبكية في كلا العينين ونزيف من الفم، كلها ناتجة عن الصدمة التي تسبب فيها زابا. nnاعتُقل زابا بعد فترة قصيرة. في يناير، بعد إجراءات ما قبل المحاكمة، واجه محاكمة مدتها أسبوعين في مقاطعة ماكومب. قدم المدعون أدلة على الإصابات المدمرة، وشهد عدة أطباء حول شدة الصدمة وتأثيراتها طويلة الأمد المحتملة على الطفل. بدأت مشاورات الجمعية في 16 يناير، وفي اليوم التالي، حُكم على زابا بتهمة إساءة معاملة الطفل من الدرجة الأولى. nnيوم الخميس، حكم القاضي جوزيف تويا في محكمة الدائرة ماكومب على زابا بالسجن من 18 إلى 30 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، مُنِع زابا من الاتصال بالضحية أو عائلة الطفل ويجب أن يسجل كمجرم بموجب قانون وايت في ميشيغان، قاعدة بيانات لأولئك الذين حُكم عليهم بجرائم ضد الأطفال. nnصرّح المدعي العام لمقاطعة ماكومب بيتر ج. لوكيدو: «أود الاعتراف بجهود قوات الإنفاذ القانوني الدؤوبة، والمهنيين الطبيين الذين قدموا الرعاية المنقذة للحياة والشهادة، والجمعية لضمان المساءلة في هذه القضية». وأضاف: «توجد مكتبي للحفاظ على الأبرياء وللكلام نيابة عن الأطفال الذين لا يستطيعون الكلام عن أنفسهم. سنطارد العدالة بلا هوادة ضد أولئك الذين يسيئون المعاملة ويعرضون أكثر أفراد مجتمعنا ضعفًا للخطر». nnتبرز القضية الدور الحاسم للتدخل الطبي السريع والإجراءات القضائية في مكافحة إساءة معاملة الأطفال.