تواجه كارلوينا ديفيس وبيرسون ديفيس اتهامات بالقتل وإساءة معاملة الأطفال بعد وفاة ابنهما فنسنت بسبب إهمال مقدم الرعاية. في 12 أغسطس 2024، اتصلت الأم بـ 911 مدعيةً أن الطفل لم يعد بحاجة إلى مساعدة. وجدت السلطات الطفل يعاني من سوء التغذية الحاد وسط ظروف منزلية مزرية.
وُجهت إلى كارلوينا ديفيس، 30 عامًا، وبيرسون ديفيس، 29 عامًا، تهمة القتل وتهمتي إساءة معاملة الأطفال من الدرجة الأولى في مقاطعة إنغهام بولاية ميشيغان، فيما يتعلق بوفاة ابنهما فينسنت ديفيس البالغ من العمر سنة واحدة. أعلن مكتب المدعي العام في مقاطعة إنغهام عن التهم الموجهة إليهما، وهي نابعة من حادثة وقعت في 12 أغسطس 2024 في بلدة أوريليوس في الحي 5200 من طريق بلينز. اتصلت كارلوينا ديفيس بـ 911 في ذلك الصباح، وأبلغت أنها وجدت فنسنت ووجهه لأسفل ولا يتنفس في سريره. وأشارت إليه بصيغة الماضي، وعندما حثتها على إجراء الإنعاش القلبي الرئوي له، قالت إنه "لا يمكن مساعدته". وجدها الضباط المستجيبون وهي تحمل الطفل المتيبس والبارد في الممر. كان جلده مشدودًا على وجهه وجمجمته، مع قفص صدري واضح، وبراز كبير في حفاضته، وكدمة بحجم البرتقالة على فخذه الأيمن. تم الإعلان عن وفاة فنسنت في المستشفى، وتم إدراج السبب على أنه إهمال مقدم الرعاية والطريقة على أنها جريمة قتل. داخل المنزل، لاحظ المحققون وجود ظروف غير مناسبة للأطفال: دماء جافة على الجدران، وطعام متعفن على الأرض، وقذارة عامة. وفي غرفة في الطابق العلوي كان يوجد ابن الزوجين البالغ من العمر 4 سنوات عاريًا وملفوفًا في بطانية ويبدو عليه الضعف الشديد والبكاء بلا سيطرة عند رفعه. أشارت الرسائل الرقمية إلى "شيطان بيرسون" و"المصير الذهبي"، بما في ذلك: "كنت أحمله فقط وأخرج أشياء من فمه، ليس لديه نبضات قلب ولا تنفس"، و"ما هي الأشياء التي كانت في فمه؟ أخبرت كارلوينا المحققين أنها وجدت قطعاً من الرغوة في فمه من سريره إلى حلقه. وكان بيرسون ديفيس قد اتصل بوالدته قبل ذلك. وقد مثل الوالدان أمام المحكمة يوم الأربعاء، وحُددت الكفالة بمبلغ 20 مليون دولار لكارلوينا و10 ملايين دولار لبيرسون. ومن المقرر أن يعودا في 31 مارس. ووصفه نعي فنسنت بأنه "صبي صغير مرح أثر في حياة كل من حوله".