يواجه تايلر ليفي كارتر، وهو رجل يبلغ من العمر 29 عاماً من ولاية فيرجينيا الغربية، تهمة القتل بعد أن اتهمه الادعاء بالتقاعس عن مساعدة قريبة له تبلغ من العمر 11 عاماً، والتي توفيت بسبب الجوع والإهمال في منزله. وتقول السلطات إن كارتر، الذي وُصف بأنه 'أخ نفسي' للطفلة، كان على علم بظروفها المأساوية لكنه لم يتدخل. وقد تم توجيه تهم لوالد الطفلة وزوجة أبيها في وقت سابق من هذا العام في نفس القضية.
تُظهر سجلات المحكمة أن تايلر ليفي كارتر اعتُقل الأسبوع الماضي ووجهت إليه تهمة واحدة بقتل طفل من قبل والد أو وصي أو ولي أمر أو أي شخص آخر في موقع ثقة. ويدعي ممثلو الادعاء أن كارتر كان يعيش في المنزل الواقع بمقاطعة تايلور مع الطفلة ميانا موران (11 عاماً) وكان يقوم برعايتها أحياناً. ووفقاً للمحققين الذين نقلت عنهم صحيفة 'ماونتن ستيتسمان' وهيئة الإذاعة العامة في فيرجينيا الغربية، كان كارتر يعلم أنها تتلقى غذاءً ورعاية طبية غير كافيين لكنه لم يتخذ أي إجراء، رغم توفر فرص لطلب المساعدة. وصرح مدعي مقاطعة تايلور، جون بورد، قائلاً: 'كان ينبغي عليه فعل شيء ما. لقد كان شخصاً في موقع ثقة تجاه تلك الفتيات. كان بإمكانه الاتصال بخدمات حماية الأطفال (CPS). كان بإمكانه الاتصال بجهات إنفاذ القانون'. وتشير الشكوى الجنائية إلى أن كارتر وعضواً آخر في المنزل ناقشا إخراج الفتاة من المنزل لكنهما لم ينفذا ذلك أبداً. يذكر أن والد ميانا، آرون موران (42 عاماً)، وزوجة أبيها، شانون روبنسون (51 عاماً)، قد وُجهت إليهما تهم مماثلة تتعلق بالإهمال في وقت سابق من هذا العام. وكشف تشريح الجثة أن طول ميانا كان 47 بوصة (حوالي 119 سم) ووزنها 43 رطلاً فقط (حوالي 19.5 كجم)، وهي قياسات 'غير متسقة بشكل صارخ مع عمرها الزمني'. كما كانت تعاني من قمل الرأس، واصفرار الجلد، وبروز العظام، وكدمات، وجروح. وخلصت السلطات إلى أن وفاتها كانت بسبب التهاب رئوي قصبي حاد ومنتشر في الرئتين، مع كون 'فشل النمو' عاملاً مساهماً. وعثر النواب عليها باردة الملمس ولا تستجيب ولا تتنفس داخل غرفة نوم. وأفاد شهود بأن حرمان الطفلة من الطعام كان عقاباً لها، حيث كانت ميانا تحصل على حد أدنى من الغذاء أو لا تحصل على شيء بينما يتناول البالغون وجبات كاملة، كما تجنب البالغون طلب الرعاية الطبية خوفاً من الإبلاغ عن سوء المعاملة. ولا يزال كارتر محتجزاً دون كفالة في سجن تايجارت فالي الإقليمي بينما يستمر التحقيق.