يواجه ريتا بار وزوجها ستافون بار تهما جنائية بعد مزاعم بقيامهما بتقييد ابنهما البالغ من العمر 9 سنوات بالأصفاد إلى طاولة وضربه بغصن شجرة في مدينة توليسون بولاية أريزونا.
أفادت تقارير بأن الزوجين أخبرا الشرطة أنهما كانا يؤدبان الصبي بسبب حادث وقع في حافلة المدرسة يوم 5 مايو. ووفقا لتقرير الاعتقال، ذكر الوالدان أنهما أرادا توضيح ما يحدث للأطفال المشاكسين، حيث زُعم أن ستافون بار قيد الصبي بالأصفاد إلى طاولة غرفة الطعام بينما قامت ريتا بار بضربه عدة مرات بغصن شجرة. وقد أخبر الصبي لاحقا ممرضة المدرسة بالحادثة بعد أن اشتكى من ألم في ذراعه وصدره، ولاحظت السلطات وجود إصابات مرئية تتوافق مع سوء المعاملة الموصوف. كما وصفت شقيقة الضحية حوادث مماثلة سابقة تضمنت استخدام عصا من الفناء الخلفي. وقدم الزوجان بار روايات متضاربة للمحققين حول الأدوات المستخدمة أثناء الضرب. ويواجه كلا الوالدين الآن تهما جنائية بالإساءة إلى طفل والاعتداء الجسيم. وقد تم احتجازهما بكفالة ومن المقرر مثولهما أمام المحكمة في 13 مايو.