تواجه معلمة تبلغ من العمر 29 عاماً في أكاديمية بيس كريستيان في هياليه بولاية فلوريدا تهمة إساءة معاملة الأطفال، وذلك بعد مزاعم بقيامها بطرح طفل في الثامنة من عمره مصاب بالتوحد أرضاً. وقد وقع الحادث، الذي سجلته كاميرات المراقبة، في 3 مارس. وذكرت السلطات أن الطفل لم يظهر أي سلوك عدواني.
تتولى نيكول ماري رودريغيز الإشراف على الطالب منذ بداية العام الدراسي 2024. ووفقاً لإفادة القبض التي توضح الأسباب المحتملة، كان الطفل يجلس على الأرض ولا يواجه الاتجاه الصحيح، فما كان من رودريغيز إلا أن قامت بتدويره بعنف. وكتبت الشرطة في الشكوى التي تم الحصول عليها بعد استدعاء لقطات كاميرات المراقبة، والتي كانت تفتقر إلى الصوت لكنها أظهرت الأحداث بوضوح، أن الطفل انتقل بعد ذلك إلى مقعد "بين باج" وجلس دون إبداء أي سلوك تهديدي جسدي. وقامت رودريغيز بسحب يدي الطفل خلف ظهره، وعندما حاول الإفلات وبدا عليه الألم، تعاركت معه وطرحت الجزء العلوي من جسده ورأسه بقوة على أرضية الفصل. وتذكر الإفادة أنها ضغطت عليه في وضعية الاستلقاء بينما كان يركل، وقيدت ذراعه بساقها، ثم دفعته لاحقاً نحو طاولة عندما حاول الوقوف. واكتشفت والدة الطفل إصابات شملت جرحاً صغيراً في عضد ذراعه اليمنى، وكدمات ناتجة عن ضغط أصابع على ذراعه اليسرى، وخدوشاً على صدره أثناء تحميمه. وألقت الشرطة القبض على رودريغيز يوم الخميس وأودعتها السجن، حيث أفرج عنها بكفالة قدرها 5000 دولار. ووصف تقرير مدرسي داخلي تصرفاتها بأنها إجراءات داعمة لتهدئة السلوك المتصاعد للطفل. وقد ردد محاميها نفس الادعاء في جلسة الكفالة، قائلاً: "إنه طفل كان يتصرف بشكل جامح، وكانت هي في مرحلة تقييد حركته". ولم يتم تحديد موعد جلسة المحكمة القادمة لها بعد.