يواجه زوجان من ولاية كارولاينا الشمالية تهماً جنائية بسبب إساءة معاملة أطفالهما الستة بشكل وحشي، بما في ذلك حبس صبي يبلغ من العمر 13 عاماً داخل قفص للكلاب. ووصف المدعون العامون القضية بأنها من بين الأسوأ التي شهدوها على الإطلاق، حيث كان المنزل متسخاً لدرجة استدعت ارتداء المحققين لمعدات وقائية. وقد ظهرت على الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين عام و15 عاماً، علامات إهمال شديد استدعت تدخلاً طبياً.
تم القبض على لاسي دوغلاس هوكوت جونيور (34 عاماً) وراشيل لي ماري غيلاسو (33 عاماً) هذا الأسبوع في مقاطعة ويك بولاية كارولاينا الشمالية. وتُظهر سجلات المحكمة أن هوكوت يواجه تسع تهم بالاغتصاب القانوني لطفلة، بدأت منذ عام 2017، بينما تواجه غيلاسو أربع تهم بالإهمال في رعاية الأطفال مما أدى إلى إصابات جسدية خطيرة. وظهرت هذه الادعاءات بعد تقرير صدر في فبراير أدى إلى إجراء تحقيق ونقل الأطفال من المنزل، وفقاً لما ذكرته شبكة WRAL وصحيفة The News & Observer نقلاً عن السلطات. وأفاد المدعون العامون بأنه تم العثور على صبي يبلغ من العمر 13 عاماً محبوساً في قفص كلاب، وكان يعاني من نقص حاد في الوزن وحالة تهدد حياته، ومغطى بالبراز، ومصاباً بعدوى بكتيريا القولون (E. coli) التي احتاجت لعلاج فوري. وأوضح مساعد المدعي العام للمحكمة يوم الخميس أن المنزل كان غير صحي لدرجة أن موظفي حماية الطفل ونواب الشريف اضطروا لارتداء معدات وقائية عند دخوله. ويعاني الصبي الآن من اضطراب سلوكي حيث يهتز ذهاباً وإياباً ويكرر الصراخ بعبارة 'لن تخرج أبداً'، وهي كلمات يعتقد المدعون أنه كان يتم الصراخ بها في وجهه أثناء حبسه. كما عانى أطفال آخرون من مشاكل حادة في الأسنان، حيث احتاج اثنان منهم إلى خلع أسنان دائمة ولم يكونوا قادرين على مضغ الطعام الصلب دون ألم، ولم يحصل أي منهم على تعليم رسمي وكانوا غير قادرين على القراءة أو الكتابة. كما تركت حالة الجنف (اعوجاج العمود الفقري) لدى إحدى الفتيات المراهقات دون علاج حتى وصلت إلى مرحلة لا يمكن فيها التصحيح الجراحي، مما يتركها تعاني مدى الحياة. مثل الوالدان أمام المحكمة يوم الخميس، وتم تعيين محامين عامين لهما، ولا يزالان محتجزين دون كفالة. ومن المقرر مثولهما مجدداً أمام المحكمة في 23 أبريل، حيث يواجه هوكوت احتمال الحكم عليه بالسجن مدى الحياة في حال إدانته.