ذكرت السلطات أن امرأة تبلغ من العمر 44 عاماً في ولاية لويزيانا تواجه تهماً بالإساءة إلى قاصر بعد قيامها بسحل صبي يبلغ من العمر 14 عاماً ووجهه للأسفل عبر بول كلب. كما تم توجيه تهمة الاشتراك في الجريمة لشريكها البالغ من العمر 45 عاماً. ولا يزال كلاهما رهن الاحتجاز بانتظار جلسة المثول أمام المحكمة.
ألقت السلطات يوم الاثنين القبض على جينا ساجونا، 44 عاماً، ومارك ساجونا، 45 عاماً، وأودعتهما سجن أبرشية أسينشن في دونالدسونفيل بولاية لويزيانا. وأعلن مكتب عمدة أبرشية أسينشن عن هذه التهم هذا الأسبوع عقب تلقي بلاغ من إدارة خدمات الأطفال والأسرة بشأن واقعة إساءة معاملة طفل في منزلهما الواقع في أبرشية أسينشن، بين مدينتي باتون روج ونيو أورلينز. وتؤكد سجلات السجن أن كلاً منهما لا يزال رهن الاحتجاز، حيث حُددت كفالة جينا ساجونا بمبلغ 50,000 دولار، بينما حُددت كفالة مارك ساجونا بمبلغ 40,000 دولار. وهما ينتظران المثول أمام المحكمة، بينما لا تزال التحقيقات جارية. ولم تتضح بعد طبيعة العلاقة بين الزوجين ساجونا والصبي. وقد راجع المحققون مقطع فيديو من داخل المنزل يُظهر جينا ساجونا وهي تجبر الصبي على وضع وجهه لأسفل في بول الكلب وتسحله عبره. كما أظهر المقطع تعرض الصبي للضرب عدة مرات، مع تواجد مارك ساجونا في أجزاء من الواقعة. ووفقاً لمكتب العمدة، فقد اعترفت جينا ساجونا بارتكاب الإساءة أثناء استجوابها من قبل المحققين.