تواجه امرأة من لويزيانا تبلغ من العمر 37 عاماً تهم الشروع في القتل من الدرجة الثانية، وذلك بعد أن قامت بدفع ابنتها البالغة من العمر 4 سنوات من نافذة شقة في الطابق الثاني. وقد أصيبت الطفلة بكسور في الرسغين والساعدين في الحادث الذي وقع في 8 أبريل في مجمع "ميرايج" للشقق السكنية في مدينة بوسير. وقد أكدت شرطة مدينة بوسير أن السقوط لم يكن عرضياً.
زُعم أن شارونيكا ديفيس دفعت وركلت ابنتها من نافذة في مجمع "ميرايج" في مدينة بوسير بولاية لويزيانا في 8 أبريل. نُقلت الطفلة إلى مركز "أوشنر" الطبي في شريفبورت وهي تعاني من كسور في كلا الرسغين والساعدين. وذكر الرقيب شون بودرييه، المتحدث باسم قسم شرطة مدينة بوسير، أن السلطات اعتقدت في البداية أن الحادث كان سقوطاً عرضياً، لكن تحقيقاً أجراه قسم الأحداث في الإدارة كشف خلاف ذلك. وأكدت الشرطة أن ديفيس هي المسؤولة عن الحادث، واصفةً كيف أنها قامت بدفع ابنتها وركلها خارج النافذة.