وجهت الشرطة في ولاية ديلاوير تهمة القتل لرجل يبلغ من العمر 49 عاماً، بعدما أفادت التحقيقات بأنه ضرب ابنته بشدة مما أدى إلى وفاتها إثر إصابات في الرأس. وقد وقع الحادث في منزل العائلة بمدينة سميرنا.
وفقاً لشرطة ولاية ديلاوير، قام بادارا كوني بضرب ابنته فاطمة البالغة من العمر 10 سنوات عدة مرات بحزام جلدي في 27 مايو. وخلال الاعتداء، سقطت الطفلة واصطدم رأسها بقطعة أثاث، مما أدى إلى وفاتها في اليوم التالي. وقد ساعدها شقيقاها، البالغان من العمر 15 و11 عاماً، على الوصول إلى غرفة نومها بعد الهجوم. لم يتم إبلاغ السلطات إلا بعد ساعات، حيث عُثر عليها ميتة بعد الساعة الثانية من فجر يوم 28 مايو. وقد خلص تقرير الطب الشرعي إلى أن الوفاة جريمة قتل ناجمة عن إصابات متعددة بآلة حادة. كما وجدت الشرطة أدلة على تعرض فاطمة وشقيقيها لانتهاكات جسدية مستمرة. أُلقي القبض على كوني في 28 مايو ويواجه تهماً تشمل القتل العمد، وتهمتين بالإساءة المستمرة للأطفال، وثماني تهم بالإساءة للأطفال من الدرجة الرابعة. وظل كوني محتجزاً بكفالة قدرها 180 ألف دولار حتى تاريخ 2 يونيو.