أصدر قاضٍ في ولاية فيرجينيا الغربية حكماً بالسجن مدى الحياة على ريباكا ويكل لفترتين متتاليتين، وذلك لإدانتها بقتل ابنتها البالغة من العمر 4 سنوات في عام 2022. وجاءت الجريمة بدافع الغيرة من الاهتمام الذي كانت تتلقاه الطفلة من والدها، وقد اعترفت ويكل بارتكاب جريمة القتل من الدرجة الأولى وإساءة معاملة طفل مما أدى إلى الوفاة.
فرض قاضي دائرة مقاطعة كاناوا، مايكل فروبل، يوم الخميس حكمين بالسجن لمدة تتراوح بين 15 عاماً ومدى الحياة على ريباكا ويكل البالغة من العمر 33 عاماً، على أن تُنفذ العقوبتان بشكل متتالٍ في منشأة إصلاحية تابعة للولاية. وهذا يعني أنه يجب عليها قضاء 30 عاماً على الأقل قبل أن تصبح مؤهلة للإفراج المشروط. وقعت الجريمة في يوليو 2022 في منزل العائلة بمنطقة فورست هيل، حيث قامت ويكل بطعن ابنتها هالي وذبحها بعد بحثها عن طرق لقتلها، وفقاً لما ذكره الادعاء. ووصف المدعي العام لمقاطعة سامرز، كريس ليفلر، الهجوم في المحكمة قائلاً: "استلقت الطفلة الصغيرة هالي، وفي مرحلة ما اتخذت ريباكا قراراً بقطع حنجرتها، ثم تمكنت من إحداث الجرح القاتل عبر حنجرة هالي وأنهت حياتها". تركت ويكل الجثة في سرير الطفلة طوال الليل، وقامت بإخفاء السكين وملابسها قبل أن يكتشف زوجها المشهد في صباح اليوم التالي ويتصل بالطوارئ بنفسه. وخلال التحقيقات التي استمرت لسنوات، اتهمت ويكل زوجها كذباً بالقتل والاعتداء الجنسي، وهي ادعاءات اعترفت بتلفيقها كجزء من اتفاق الإقرار بالذنب. وأكد ليفلر أن الأدلة الرقمية، بما في ذلك بيانات الهاتف المحمول وعمليات البحث، أكدت دورها في الجريمة. وقد أقر الأب بالذنب في تهمة إساءة معاملة طفل وإهماله لعدم تعامله مع العلامات التحذيرية، وحصل على حكم بالحبس المنزلي وفترة اختبار. وقال الأب في المحكمة: "أريد أن يعرف الجميع مدى شر هذه المرأة وما فعلته. لقد قتلت طفلة في الرابعة من عمرها، ابنتي. كانت تشعر بالغيرة لأنني كنت أوليها اهتماماً".