صدر حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط، بالإضافة إلى 5 إلى 20 عاماً إضافية، بحق تريفور ويغل (25 عاماً) لإدانته بجريمة القتل العمد من الدرجة الأولى لصديقته السابقة جيدن باتيستا (19 عاماً). جاء هذا الحكم عقب إدانته في يناير بتهم شملت السطو ومحاولة الاختطاف. وقع الهجوم في 16 فبراير 2024 في بلدة لور ماكفيلد بولاية بنسلفانيا.
أعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة باكس أنه تم النطق بالحكم على ويغل يوم الثلاثاء في أعقاب إدانته. وفي يوم الجريمة، قاد ويغل سيارته من مكان عمله في وارمينستر إلى منزل باتيستا في بلدة لور ماكفيلد بعد أن قامت بحظر رقمه وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. وذكرت السلطات أنه ترك رسائل صوتية يائسة واقتحم منزلها عبر نافذة غرفة نومها بينما كانت تتحدث مع صديقة لها عبر تطبيق فيس تايم. وبينما كانت باتيستا ترتدي ملابس النوم، قاومت محاولته لإجبارها على ركوب سيارته من طراز موستانج حمراء اللون، وسط بلاغ عن عملية سطو قيد التنفيذ مما استدعى استجابة الشرطة. ركضت باتيستا نحو أحد ضباط شرطة لور ماكفيلد الذي كان يستجيب للبلاغ، لكن ويغل طرحها أرضاً وطعنها 14 مرة، وهو ما وثقته كاميرا مثبتة على ملابس الضابط. وأظهر مقطع الفيديو توسلاتها الأخيرة طلباً للمساعدة بينما كانت تلفظ أنفاسها في الشارع. وبعد الطعن، قام ويغل بطعن نفسه في رقبته، ثم قاد الشرطة في مطاردة قبل أن يتم القبض عليه مع العثور على سكين ملطخ بالدماء في مكان الحادث. صرح نائب المدعي العام لمقاطعة باكس، آلان جيه جارابيديان، لهيئة المحلفين قائلاً: 'إذا لم يستطع امتلاكها، فلن يمتلكها أحد. وقد حرص على ذلك'. سعى محامو الدفاع إلى توجيه تهمة القتل غير العمد، زاعمين أن ويغل 'فقد صوابه' بعد أن اعترفت باتيستا بخيانته، لكن الادعاء استشهد ببيانات الهاتف المحمول والرسائل الصوتية التي أظهرت غضبه المسبق. أدلى ويغل بشهادته حول علاقتهما القصيرة التي بدأت في يوليو 2023، وحالات الانفصال والمصالحة، وزعمها قبول عرض الزواج منه، وهي ادعاءات رفضتها المحكمة لعدم وجود أدلة كخاتم الخطوبة. شهدت جلسة النطق بالحكم شهادات مؤثرة من عائلة باتيستا وصديقتها المقربة التي كانت على الهاتف أثناء الهجوم. وقرأت والدتها ووالدها بياناً وصفا فيه جيدن بأنها 'روح لطيفة' جلبت 'اللطف والحب والنور'، مضيفين: 'هناك فراغ في منزلنا وفي قلبي لا يمكن ملؤه أبداً'. ووصفتها الصديقة بأنها 'روح مشرقة' وقالت إن فقدانها ترك 'ثقباً في قلبي'.