حكم قاضٍ في مقاطعة هاميلتون يوم الاثنين على دومينيك إلاهي بالسجن من 21 عاماً إلى مدى الحياة، وذلك على خلفية مقتل المراهق جيدن سميث، البالغ من العمر 18 عاماً، بالرصاص في عام 2025. وجاءت هذه الإدانة عقب محاكمة أمام هيئة محلفين الشهر الماضي بتهم القتل والاعتداء الجنائي.
وقعت حادثة إطلاق النار في 5 مايو 2025 في شقة تقع في شارع نورثلاند بوليفارد بمدينة فورست بارك في ولاية أوهايو. كان سميث قد ذهب إلى منزل إلاهي برفقة شقيقه البالغ من العمر 7 سنوات لمناقشة تعرضه للمضايقة من قبل ابن الرجل البالغ من العمر 11 عاماً. وأطلق إلاهي النار من مسدس عبر غرفة المعيشة، مما أصاب المراهق الأعزل في صدره. وذكر المدعون العامون أن سميث كان يحاول حل المشكلة سلمياً. ووصفت مدعية مقاطعة هاميلتون، كوني بيليتش، الحادث بأنه مفجع، مشيرة إلى أن حياة عائلتين قد تغيرت إلى الأبد. وقد وصفت والدة سميث تصرفات ابنها بعمل بطولي. وزعم دفاع إلاهي خلال المحاكمة أن موكله كان في حالة دفاع عن النفس، إلا أن هيئة المحلفين رفضت هذا الادعاء. وفي جلسة النطق بالحكم، ظهر المدعى عليه مبتسماً، وهو ما بررته عائلته بأنه كان نتيجة رؤيته لأقاربه بعد فترة طويلة. ووصف القاضي باتريك دينكلكر عملية القتل بأنها غير مبررة، قائلاً إن إلاهي حرم سميث من فرصة للحياة. وطالبت عائلة سميث بأقصى عقوبة، معبرين عن شعورهم بأنهم سُلبوا أحب شخص إليهم. وتكرم صفحة على موقع GoFundMe ذكرى سميث وتصفه بأنه كان حامياً وبطلاً.