أقر رجل من ولاية مسيسيبي يبلغ من العمر 27 عاماً بذنبه في تهمة القتل من الدرجة الثانية، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 10 سنوات لإطلاقه النار على والده حتى الموت خلال مشادة بينهما في عام 2022.
مثل جيفري يونغ جونيور أمام محكمة الدائرة القضائية التاسعة يوم الجمعة أمام القاضية توني تيريت، حيث أقر بالتهم الموجهة إليه. وقد تلقى حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً، منها 10 سنوات يقضيها في سجن الولاية، على خلفية مقتل والده جيفري يونغ الأب. وقع حادث إطلاق النار في يوليو 2022 في منزل يقع على طريق كاسل في منطقة كاميلوت إستيتس بمقاطعة وارن، جنوب فيكسبيرغ مباشرة. وذكرت السلطات أن مشادة قصيرة حول مكبرات صوت السيارة سبقت الحادث، حيث قام يونغ جونيور بإطلاق النار على والده عدة مرات في الفناء الأمامي للمنزل. وصفت شهادات المحكمة تاريخاً من الإساءة المزعومة من قبل الضحية، بما في ذلك ادعاءات من أفراد العائلة وشهود عيان حول أعمال عنف مرتبطة بتعاطي الكحول. وأشار الادعاء إلى أن الأب كان يعطي ظهره للمتهم ولم يشكل أي تهديد وقت وقوع إطلاق النار. وأعرب يونغ جونيور عن ندمه في المحكمة، موضحاً أن والده دفعه إلى أقصى حدوده في ذلك اليوم، بينما طلبت شقيقة الضحية من القاضية فرض العقوبة القصوى.