قتل مسلح ثمانية أطفال، سبعة منهم من أبنائه، وأصاب امرأتين بجروح في مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا يوم الأحد، فيما وصفته الشرطة بأنه حادث منزلي. وكان مطلق النار، الذي دخل في خلاف مع زوجته بشأن انفصالهما المخطط له، قد تسبب أيضاً في إصابة زوجته وامرأة أخرى بجروح خطيرة. ووصف القادة المحليون هذا اليوم بأنه أحد أسوأ الأيام في تاريخ المدينة.
أفادت الشرطة في شريفبورت أن المسلح فتح النار يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ثمانية أطفال وإصابة امرأتين بجروح خطيرة، من بينهما زوجته. وذكر أحد الجيران لوكالة أسوشيتد برس أن المرأتين كانتا والدتي الأطفال، وأن الزوجين كانا قد تشاجرا مؤخراً حول الانفصال. وبحسب السلطات، كان المهاجم قد أقر بذنبه في تهمة تتعلق بحيازة أسلحة عام 2019، لكن لم تكن لديه إدانات سابقة بالعنف المنزلي. وأشار المسؤولون إلى أن هذا الحادث يعد الأكثر دموية في البلاد منذ أكثر من عامين، واصفين إياه بأنه نتيجة مروعة لقضايا العنف المنزلي المحلية. وأشار عضو مجلس شريفبورت غرايسون بوشيه إلى وجود 'وباء حقيقي للعنف المنزلي' في المدينة، داعياً إلى أن يصبح هذا الملف أولوية قصوى للإدارة والمجلس ووكالات إنفاذ القانون. وحث العمدة توم أرسينو السكان على الاستفادة من الموارد المجتمعية الجديدة، مثل مأوى العنف المنزلي الذي أنشأه مكتب المأمور. وقالت عضو المجلس تاباثا تايلور: 'هذه هي الآثار المترتبة على ما يحدث إذا لم نكن منتبهين'. وسلط المدافعون الضوء على الروابط بين العنف المنزلي وحوادث القتل بالأسلحة النارية. وذكر سام ليفي، مدير السياسات في منظمة 'إيفرتاون فور غان سيفتي' (Everytown for Gun Safety): 'إن الرابط بين العنف المسلح والعنف المنزلي هو أحد أكثر الحقائق رسوخاً وترويعاً في أزمة العنف المسلح في أمريكا'. وأشار ليفي إلى أن لويزيانا تفتقر إلى قانون 'المخاطر القصوى' أو 'العلم الأحمر'، الذي كان من الممكن أن يمنع مؤقتاً وصول الأشخاص الذين يمرون بأزمات إلى الأسلحة النارية. ودعت عضوة الكونغرس السابقة غابي غيفوردز القادة إلى 'التحرك الآن' لإجراء إصلاحات، حيث منحت منظمتها ولاية لويزيانا تقييماً سيئاً في قوانين الأسلحة. وقالت أنجيلا فيريل-زابالا من منظمة 'أمهات يطالبن بالعمل' (Moms Demand Action): 'لقد سُرقت مستقبل ثمانية أطفال في عمل عنفي ما كان ينبغي أن يكون ممكناً أبداً'.