تواجه امرأة في ولاية ميزوري اتهامات بإساءة معاملة الأطفال بعد أن قالت الشرطة إنها ركلت طفلاً يبلغ من العمر 7 سنوات لا يجيد السباحة في الجزء العميق من مسبح فندق في سيداليا.
اتُهمت بيني بادجيت، البالغة من العمر 63 عاماً، بدفع الصبي في مياه يصل عمقها إلى خمسة أقدام ونصف في مسبح داخلي يوم السبت. وتشير وثائق المحكمة إلى أنها لم تكن على سابق معرفة بالطفل، وأنها تصرفت لاعتقادها بأنه كان يسيء معاملة طفل آخر. وأخبر الصبي أقاربه بأنه شعر بالخوف بعد وقوع الحادث.