تواجه جيسيكا بلير وجوشوا فوستر تهماً جنائية بإلحاق الضرر بطفل، وذلك بعد مزاعم بإجبار ابنهما البالغ من العمر 3 سنوات على قضاء أيام محبوساً في مقعد سيارة داخل مركبة مهجورة خلف منزلهما في مدينة أيداهو فولز. وجاء الاكتشاف بعد فحص أجرته هيئة الرعاية الاجتماعية كشف عن ظروف معيشية مزرية وإهمال شديد. كما قامت السلطات بإزالة العديد من الحيوانات من العقار.
استجابت الشرطة في أيداهو فولز لاتصال من إدارة الصحة والرعاية في أيداهو في 29 يناير، بعد تقارير تفيد بأن الزوجين يعيشان في ظروف قذرة ويحتجزون طفلهما في مقعد سيارة داخل مركبة متوقفة خلف منزلهما. وعند سؤالهما عن مكان وجود ابنهما، رد بلير وفوستر وفقاً للتقارير قائلين: 'في السيارة'. ووجد الضباط الطفل مع شخص لا صلة له به، مع وجود سلك تمديد كهربائي ممتد من المنزل إلى سخان داخل المركبة، وكلب يتجول فوق الصبي، وفقاً لوثائق المحكمة التي نقلتها شبكة 'إيست أيداهو نيوز'. كان مقعد السيارة مبللاً وملطخاً، وكان الطفل يرتدي قميصاً مبللاً وحفاضاً متهالكاً لم يتم تغييره لأيام، مما تسبب في إصابته بطفح جلدي شديد في منطقة الفخذين. وقد قام عمال الرعاية الاجتماعية بإخراج الطفل على الفور. وداخل المنزل، وثق المحققون وجود أكوام من البراز والبول والقمامة والطعام المتعفن وانتشار الحشرات وطبقات سميكة من الأوساخ وأعقاب السجائر في كل مكان. كانت غرفة نوم الطفل قد تحولت إلى مساحة لستة حيوانات أليفة وسط برك من البراز والبول. وكشفت زيارة متابعة في 9 أبريل عن ظروف أسوأ، مع وجود المزيد من البراز وحيوانات إضافية وانقطاع التيار الكهربائي. وتشير سجلات المحكمة إلى أنه تم مصادرة 33 حيواناً على الأقل من الزوجين سابقاً. كما يواجه بلير وفوستر، وكلاهما يبلغ من العمر 35 عاماً، تهماً تتعلق بالقسوة تجاه الحيوانات، ومن المقرر عقد جلسة استماع أولية في الأول من مايو.