صدر حكم بالسجن لمدة 40 عامًا بحق أم من ولاية جورجيا بعد أن أدانتها هيئة محلفين بتهمتي الاعتداء الجسيم والقسوة تجاه الأطفال. وكانت كانديس مكلور، البالغة من العمر 35 عامًا والمقيمة في لينوكس، قد أساءت معاملة الطفل نفسه لما يقرب من عقد من الزمن، بما في ذلك الضرب الذي تسبب في كدمات على ساقيه وعلامة حزام على جبهته. وقد انكشفت القضية عندما كشف الطفل عن هذه الانتهاكات لمعلم في المدرسة الابتدائية في عام 2023.
أعلنت سوزان ك. تريدواي، المدعية العامة لمقاطعة شيروكي، عن الحكم الصادر بحق كانديس مكلور بعد محاكمة استمرت أربعة أيام. واستغرقت هيئة المحلفين ساعتين ونصف من المداولات قبل إدانتها. وقدم الادعاء شهادات من اثني عشر شاهدًا، بمن فيهم الطفل الضحية، وأفراد من العائلة، ورجال إنفاذ القانون، ومقدمي الرعاية الطبية، وموظفي المدرسة، إلى جانب 20 دليلاً مثل صور الإصابات ومقابلة جنائية مسجلة. ووفقًا لمكتب المدعية العامة وتقارير إخبارية سابقة من صحيفتي "فالدوسدا ديلي تايمز" و"توماسفيل تايمز-إنتربرايز"، فقد سبق اعتقال مكلور في عام 2016 بتهمة القسوة تجاه الأطفال عندما كان الطفل يبلغ من العمر 4 سنوات، وكان يعاني من كدمات لا يمكن تفسيرها من رأسه إلى أخمص قدميه. واستمرت الإساءة بعد انتقال العائلة إلى مقاطعة شيروكي، حيث أشار المحققون إلى أنها كانت مستمرة قبل وصولهم. وقد أدى كشف الطفل للأمر للمعلم إلى تقديم بلاغ إلى قسم خدمات الأسرة والطفل (DFCS) وقسم شرطة كانتون. وخلال زيارة منزلية مفاجئة، قام موظفو (DFCS) بتصوير كدمات على ساق الطفل وإصابة نمطية على الجبهة. وأكد الطاقم الطبي في مستشفى الأطفال في أتلانتا وجود كدمات كبيرة في الساق وعلامة ضرب بحزام على الجبهة. وفصلت لائحة الاتهام قيام مكلور بخنق الطفل عن طريق الضغط على الرقبة والحنجرة، وضربه بشكل متعمد على ساقيه، مما تسبب في ألم جسدي ونفسي قاسٍ. وفي جلسة النطق بالحكم، قدم الطفل، برفقة أحد والديه بالتبني ومحامي الضحايا وكلب الخدمة "باركر"، بيانًا حول تأثير الجريمة عليه. وعبر الطفل عن امتنانه لاستماع هيئة المحلفين له، مؤكدًا أنه لا أحد يستحق مثل هذه المعاملة. وأقر القاضي والاس بصدمة الطفل قبل فرض العقوبة القصوى المسموح بها بموجب قانون ولاية جورجيا. وأشادت تريدواي بالمعلمين واصفة إياهم بالأبطال لأنهم تمكنوا من التعرف على علامات الإساءة وتوفير مساحة آمنة للطفل، ووصفت الإساءة بأنها مفجعة، مؤكدة على أن مقاطعة شيروكي لا تتسامح مطلقًا مع إساءة معاملة الأطفال.