حصلت امرأة تبلغ من العمر 80 عاماً من ولاية كاليفورنيا على عقوبة مع وقف التنفيذ بدلاً من السجن، بعدما صدمت وقتلت عائلة مكونة من أربعة أفراد كانت تنتظر في محطة للحافلات. وقد أقرت ماري فونغ لاو بعدم الاعتراض على تهم القتل غير العمد المتعلقة بوفاة دييغو كاردوسو دي أوليفيرا، وماتيلد مونكادو راموس بينتو، وطفليهما الصغيرين. وقد استند قاضي المحكمة العليا في سان فرانسيسكو، بروس تشان، في حكمه إلى سن المتهمة وخلو سجلها من أي سوابق جنائية.
في 16 مارس 2024، كان دييغو كاردوسو دي أوليفيرا (40 عاماً)، وزوجته ماتيلد مونكادو راموس بينتو (38 عاماً)، وطفلاهما الرضيع والصغير ينتظرون عند محطة للحافلات بالقرب من محطة ويست بورتال موني في سان فرانسيسكو، متجهين إلى حديقة الحيوان للاحتفال بذكرى زواجهم. واصطدمت بهم ماري فونغ لاو (80 عاماً)، التي كانت تقود سيارة مرسيدس دفع رباعي بسرعة تقارب 70 ميلاً في الساعة، مما أدى إلى مقتلهم جميعاً على الفور. وقد أقرت لاو في الشهر الماضي بعدم الاعتراض على أربع تهم تتعلق بالقتل غير العمد بالسيارة. ويوم الجمعة، حكم القاضي بروس تشان عليها بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة عامين، وتعليق رخصتها لمدة ثلاث سنوات، لتجنب عقوبة السجن الفعلي. وذكرت تقارير شبكة KRON أن القاضي أخذ في الاعتبار عمر لاو وسجلها النظيف وشعورها بالندم. وكانت لاو قد أخبرت شاهداً على الحادث في البداية أنها ضغطت على دواسة الوقود بدلاً من المكابح عن طريق الخطأ. ولاحقاً، في المستشفى، ادعت أن عطلاً في السيارة تسبب في تسارع مفاجئ، وأنها حاولت دون جدوى الضغط على المكابح وتحويل ناقل الحركة إلى وضع التوقف. وقد عبرت عائلة الضحايا عن خيبة أملها، حيث قالت شقيقة أوليفيرا: 'كان دييغو وعائلته ذاهبين ببساطة إلى حديقة الحيوان في صباح يوم أحد للاحتفال بذكرى زواجهم. العواقب المترتبة على أفعالها لا تتناسب إطلاقاً مع حجم المأساة'. وكتب شقيق بينتو في بيان التأثير على الضحايا: 'حُرمت من حقها في الاستمرار في كونها أماً، وهو أمر كانت تتطلع إليه طوال حياتها'. كما عارض شقيق راموس بينتو تخفيف التهم، قائلاً: 'لم يتم تقديم أي دليل يشير إلى أن ما حدث لم يكن إهمالاً جسيماً'. وقد رفعت العائلة دعوى قضائية بتهمة القتل الخطأ ضد لاو، متهمة إياها بإخفاء أصولها، ويمثلهم المحامي جيم كوادرا.