حُكم على رجل من فرجينيا بالسجن المؤبد زائد خمس سنوات بتهمة القتل المتعمد من الدرجة الأولى لصاحبة بيته البالغة 63 عامًا، والتي طعنها أكثر من 90 مرة قبل إخفاء بقاياها في صندوق أدوات. اكتشف القضية زوج كابس بعد العثور على قطرة دم واحدة في منزلهما. وجدت السلطات أدلة ساحقة تربط هاجن لورانس روبرتس بجريمة القتل في أكتوبر 2020 في فيرجينيا بيتش.
في 8 أكتوبر 2020، في فيرجينيا بيتش بولاية فرجينيا، اتصل زوج سينثيا كابس برقم الطوارئ 911 بعد خروجه من الاستحمام وعدم قدرته على العثور على زوجته. لاحظ قطرة دم واحدة على أرضية المطبخ، مما دفعه لتنبيه السلطات. استجابت الشرطة إلى المنزل في غرين سيدار لين، حيث كان كابس وزوجها يؤجران غرفة لهاجن لورانس روبرتس، البالغ 41 عامًا. وجد الضباط باب غرفة روبرتس مغلقًا بالقفل. وعند اقتحامه، وجدوه على سريره، يبدو مبللاً من استحمام حديث وجرح في يده اليمنى ملفوف بوشاح أسود. كشفت التفتيش عن بقع دم في الفناء الخلفي وعلى طول المنزل. في الفناء الخلفي، عثر المحققون على بقايا كابس داخل صندوق أدوات، تظهر إصابات في الرأس والوجه. أكد التحليل الجنائي أنها طُعنت أكثر من 90 مرة في الرأس والوجه والرقبة. تم إزالة شظاية معدنية، حددت كرأس سكين، من جمجمة. في غرفة روبرتس، صادرت الشرطة سكينًا قابلًا للطي أسود برأس مكسور مغطى بدماء جافة. تم العثور على ملابس مغطاة بالدم في برميل قمامة خارجي. تطابقت الشظاية المعدنية تمامًا مع السكين، وكان الحمض النووي لكابس وروبرتس موجودًا على السكين والملابس وبقع الدم. تم القبض على روبرتس لكنه أصر على براءته. خلال الإدانة، قال: «الصورة التي ترسمونها عني كتهديد للمجتمع وقتلة بلا ندم غير صحيحة. لدي ندم. لكنني لا أستطيع الكذب واعتراف بشيء لم أفعله.» وصف القاضي الرئيسي الأدلة بأنها «ساحقة» وفرض الحكم الأقصى: السجن المؤبد زائد خمس سنوات. حُكم على روبرتس في نوفمبر بالقتل المتعمد من الدرجة الأولى والطعن أثناء ارتكاب جريمة. لم يُذكر دافع في الإعلانات الرسمية. تُذكر كابس في نعيها كأم وزوجة مخلصة تغلبت على عقبات كبيرة في الحياة.