أقر برايان كيث غريفين بذنبه في قتل والدته، وحُكم عليه بالسجن لمدة 30 عامًا. وكان غريفين، البالغ من العمر 37 عامًا، قد طعن والدته تامي بوغ، البالغة من العمر 55 عامًا، عدة مرات في شقتهما بمدينة مارشال في نوفمبر الماضي، واتصل بالشرطة للإبلاغ عن نفسه بعد الهجوم.
يوم الخميس، أقر برايان كيث غريفين، البالغ من العمر 37 عامًا، بذنبه في تهمة القتل أمام محكمة مقاطعة هاريسون. وأصدر القاضي براد مورين، من الدائرة القضائية الحادية والسبعين، حكمًا بالسجن لمدة 30 عامًا على غريفين لقتله والدته تامي بوغ (55 عامًا) طعنًا في 27 نوفمبر 2024. وقعت الحادثة في شقتهما الكائنة في شارع نوروود بمدينة مارشال، وهي مدينة تقع في أقصى شرق تكساس على بعد حوالي 40 ميلاً غرب مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا. وبحسب سجلات المحكمة وبيانات قسم شرطة مارشال، اتصل غريفين بخدمة الطوارئ (911) قبل الساعة 12:45 ظهرًا بقليل للإبلاغ عن عملية الطعن. وعثر الضباط على بوغ ملقاة على الأرض مصابة بعدة طعنات بالسكين، وتم إعلان وفاتها في موقع الحادث. وأشار تقرير الشرطة إلى أن غريفين اعترف في تحقيق معه بطعن والدته عدة مرات بقصد قتلها. وخلال جلسة النطق بالحكم، أشار غريفين إلى تلقيه علاجًا سابقًا لمرض عقلي، بما في ذلك محاولة انتحار، لكنه أكد أنه لم يكن فاقدًا لأهليته العقلية في ذلك الوقت، وأكد محامي الدفاع أهليته للمحاكمة. ووصف المدعي العام لمقاطعة هاريسون، ريد ماكين، المحاكمة المحتملة بأنها كانت ستصبح 'معركة خبراء'، حيث كان يواجه عقوبة تصل إلى 99 عامًا. وقد استقر اتفاق الإقرار بالذنب، الذي وافق عليه غريفين والادعاء وأفراد الأسرة الناجون، على عقوبة السجن لمدة 30 عامًا. وأشاد ماكين بتعاون الأسرة، قائلًا إنهم يحبون غريفين لكنهم يؤمنون بضرورة محاسبته. من جانبها، رفضت شقيقة بوغ الادعاءات المتعلقة بالصحة العقلية، واصفة الفعل بأنه 'خيانة للثقة'. وأشارت إلى كلمات غريفين للمحققين 'كان يجب أن ترحل'، وقالت له: 'الآن حان دورك لترحل'.